Rabu, 04 Februari 2015

مبادئ علم الفقه

الفقه هو :
لغة: الفهم
اصطلاحا: العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية

الاحكام الشرعيه :
هي الاحكام الخمسة
الواجب
المستحب
المباح
المحرم
المكروه

موضوع علم الفقه : أفعال المكلفين

من هم المكلفون ؟
المكلف هو العاقل البالغ
والكافر مخاطب بأصول الشريعة ( إتفاقا) و فروعها ( اختلافا) والشرع يكلفه حسب قدرته

فمثلا غير القادر على القيام في الصلاة هو مكلف أيضا بحسب قدرته
وغير القادر على استعمال الماء مكلف أيضا و لكن بالتيمم

ما يشترط في المكلف لصحة تكليفه شرعا؟
العقل و البلوغ

 الإستمداد (مصادر الأحكام):
الكتاب
السنة
الإجماع
القياس

بمعنى أنه يستمد أحكامه من هذه المصادر

والدليل على المصادر:
أما كتاب الله فأدلة الأستمداد منه كثيرة و منها (... و نزلنا إليك الكتاب تبيانا لكل شيء و هدى و موعظة ... )

وأما السنة فدليلها ( و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا )

ودليل الإجماع قوله ( و من يشاقق الرسول من بعد ماتبين له الهدى و يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ماتولى و نصله جهنم ...)

وأما القياس فقوله ( ولو ردوه إلى الرسول و إلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم )

فائدته : امتثال أوامر الله و اجتناب نواهيه
وفائدة الفقه تسمى ثمرته أيضا

✏ ماهو الإجماع؟
الإجماع إصطلاحا هو إتفاق المجتهدين من أمة محمد - صلى الله عليه و سلم - بعد وفاته في عصر من العصور على حكم شرعي

✒ القياس؟
و أما القياس فهو إلحاق مالانص فيه بالمنصوص عليه لعلة جامعة

مثال الإجماع :
الإجماع على أن الصلوات الخمس فرائض
و الإجماع على أن صلاة الصبح ركعتان حضرا و سفرا
و آجماع الصحابة على مصحف عثمان
و هكذا

من أمثلة القياس : قياس حكم المخدرات و النبيذ على حكم الخمر من حيث الحرمة

قياس الرهن وقت النداء الثاني يوم الجمعة على
البيع

واضع علم الفقه : الرسول ﷺ

حكمه : فرض عين على كل مكلف بقدر مايعرف تصحيح عبادته
و ماسواه ففرض كقاية

اسمه : علم الفقه أو علم الفروع

مسائله : الأحكام الشرعية

نسبته : ينسب للعلوم الشرعية
و هو خلاصتها

فضله : فوقيته على العلوم العملية من حيث معرفة الحلال من الحرام ، و الصحيح من القاسد

وبهذا نكون قد استكملنا مبادئ علم الفقه
و التي جمعها الناظم بقوله :

إن مبادئ كل علم عشرة
الحد و الموضوع ثم الثمرة
و نسبة و فضله و الواضع
والاسم الاستمداد حكم الشار

المبادئ العشرة لعلم التصوف

قال شمس الزمان سيف الله الصقيل الشيخ طارق السعدي حفظه الله:
بسم الله الحَمِيْد المَجِيد، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله محمد خير العبيد، ثم على المُبَشِّرينَ به وآله وصحبه وخلفائه وورثته إلى يوم المَزيد.
وبعد: فإنَّ التَّصوف الإسلامي: هو مجموعة الأحكام المُتَعَلِّقة بنُفُوسِ الناس تَزكيَةً؛ قال الله تعالى: { ونَفْسٍ وما سَوَّاها * فألهمها فجورها وتقواها * قد أفلَح مَنْ زكَّاها * وقَد خابَ مَن دَسَّاها }[الشمس:7-10]، مُثْبِتاً التَّصوف: الذي يبحث في أعمال النَّفْسِ من حيث تزكيتها، ثمَّ أوحى إلى سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم: { الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك }، مبيِّناً أنَّه: ركن الدِّين الثالث؛ لأن الإحسان ثمرة التزكيَة.
وإن المَبادئَ تُمَكِّن الناسَ من تصَوُّر الشيءَ قبل الشُّروعِ فيه؛ لِيَضْبطوا مسائلَه الكثيرة، ويكونوا في تطلُّبِها على بصِيرَة. وهي عشرة مبادئ:

الاسم: وهو: تَصَوُّف؛ مِنَ ( الصَّفَاء )، اصطلاحاً لا اشتقاقاً؛ فإن العلماءَ المتخصّصين أطلقوا اسمَ ( صُوْفِي ) على العَبدِ المُتَحقِّق من تَزْكِيَة النّفْس؛ نِسْبَةً للفعل إلى الله تعالى، أي: صَفَّاه اللهُ تعالى وصَافَاه؛ قال الله U: { والذين جاهَدوا فينا لَنَهْدِيَنَّهُم سُبُلَنا }، ثمّ إنهم جعلوا ذلك مَصْدَراً اشتَقُّوا منه اسمَ (تَصَوُّف) للعِلْم، و(مُتَصَوِّف) للمُرِيْد: وهو المُجاهِدُ لنَفسِه طلباً للتزكيَةِ ابتغاءَ وجهِ الله تعالى.

الحَـدّ:  وهو: أعْمَالُ الظَّاهِرِ وَالبَاطِنِ الْمُزَكِّيَة للنَّفْسِ.
والظاهر: الآداب، وهي: الأعمال الظَّاهِرَة ( أي: أعمال الجوارح )، كالذِّكْر.
والباطن: الأخلاق، وهي: الأعمال الباطِنَةِ، كالتَّقوى ( من حيث هي خُلُق باطِن ).
المَوضُوع:  وهو: أعمالُ النُّفوس ظاهِراً وباطِناً مِنْ حَيْث التَّزكية.

الوَاضِـع:  وهو: اللهُ تعالى: أوحاه إلى رُسُله وأنبيائِه، وألهَمَهُ خَوَاصَّ أوليائه.

الاستمداد:  وهو: مِنَ القرآن الكريم والسُّنَّة الشَّريفة.
تنبيه: فالمخالفات المَنْسُوبَة إلى التَّصوفِ أو المُشَاهدة عند المُنْتَسِبِيْنَ إليه: إنما هي منهم لا منه، مردودة عليهم بكتاب الله تعالى وسنَّة نبيِّه المُصطفى صلى الله عليه وآله وسلم؛ قال الله تعالى: { وما أُمِروا إلا لِيَعبدوا اللهَ مُخْلِصِيْن له الدِّيْنَ }، وإخلاص الدِّين: إنما يتحقَّقُ بالوقوف على حُكم الله تعالى، قال سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم: { ما أَحَلَّ اللهُ في كتابه فهو حلال، وما حَرَّمَ فهو حَرَام، وما سَكَتَ عنه فهو عفو }، ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم: { مَن أحْدَثَ في ديننا ما ليس مِنْه فهو رَدّ }.
فائدة: وحذَّر صلى الله عليه وآله وسلم المبتدعين والجُهال من الإنكار على الحكم الثابت لمخالفتهم له أو جهلهم به فقال: { أعظم المسلمين في المسلمين جُرْماً: مَن سأل عن شيء لم يكن قد حُرِّمَ، فحُرِّم من أجل مسألته }، فيا لله ما نقول فيمن حرَّم التَّصوّفَ وشدَّدَ النكارة عليه مع ما ثَبَتَ من طَلَبَ اللهُ تعالى له، بل ما عُلِمَ بالبديهة من شَرْعِيَّته وقَدْرِه، حتى قال الإمام أحمد بن حنبل رضي الله تعالى عنه:" لا أعلم على وجه الأرض أقواماً أفضل من الصُّوفيَّة "اهـ؟! حسبنا الله ونِعم الوكيل.
الحُكـم: وهو: الوجوب العَيْنِي في غير القُرُبات؛ قال الله تعالى: { فاستَقِم كما أمرت }، مبيِّناً وجوبه على كل مسلم مُكلَّفٍ، فلا يسعه تركه، إلا ( القُرُبات )، وهي الأعمال التي طلب فعلَها على وجه الندب والاستحباب، لا الفرض والإيجاب؛ بحيث تكون سبباً للرِّفْعَة والزِّيَادة، وتَمَام العَمَل بالعبادة.

المَسَائل:  وهي: أعماله وآثارها والمصطلحات فيه.

النِّسْبَة:  وهي: الأصوليَّة؛ قال الله تعالى: { واتقوا الله ويُعلمكم الله }، مبيّناً أن التصوف: أصل للتحقّق من كُلِّ عِلْم وفنٍّ.

الفَضْل: وهو: الشَّرف الحقيقي؛ لتعلقه بالله تعالى، وتحقيقه معنى العبوديَّة. قال الله تعالى: { ومَن أحسَنُ دِيْناً مِمَّن أسْلَمَ وجهَهَ لله وهو محسن }، { ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، الذين آمنوا وكانوا يتقون .. }، والصُّوفيَّة رضي الله تعالى عنهم: هم أولياء الله تعالى حقاً؛ إذ أسلموا له وجوهَهم، فكانوا معه في كلِّ عَمَلٍ ظاهر أو باطن.

الثَّمَرة:  وهي: التَّحَقُّق من الألوهيَّة والعُبُوديَّة كما قال الله تعالى: { فاعلم أنه لا إله إلا الله }، وتحصيل المعارف الدِّيْنِيَّة، والتحلي بالأخلاق المحمدية، فالإحسان بالعبوديَّة، والتنعم بالرَّحمة الأبديَّة، ونوال المكارم الدنيويَّة والأخرويَّة؛ قال الله تعالى: { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سُبُلنا }، { للذين أحسنوا الحُسنى وزيادة }، { ما يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أحبَّه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يُبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني أعطيته، ولإن استعاذني لأعيذنَّه }.

خاتمة:
قال الإمام أبو نعيم الأصبهاني رضي الله تعالى عنه:" الصوفية: أرباب القلوب، المتسوّرون بصائب فراستهم على الغيوب، المراقبون للمحبوب، التاركون للمسلوب، المحاربون للمحروب، سلكوا مسلك الصحابة والتابعين، ومَن نَحَى نحوَهم من المتقشِّفين والمتحققين، العالمين بالبقاء والفناء، والمميزين بين الإخلاص والرياء، والعارفين بالخطرة والهمة والعزيمة والنية، والمحاسبين للضمائر، والمحافظين للسرائر، المخالفين للنفوس، والمحاذرين من الخنوس، بدائم التفكر، وقائم التذكر؛ طلبا للتداني، وهربا من التواني.
لا يستهين بحُرمتهم إلا مارقٌ، ولا يَدَّعِي أحوالَهم إلا مائِق، ولا يعتقِد عقيدَتهم إلا فائِق، ولا يَحِنّ إلى مُوالاتهم إلا تائِق؛ فهم سُرُجُ الآفاق، والممدود إلى رؤيتهم بالأعناق.
بهم نقتدي، وإياهم نوالي إلى يوم التلاق "اهـ[الحلية:27–28].
والحمد لله رب العالمين

Tashowwuf Adalah Inti Agama

Jika kata mereka Tasawuf bukan berasal dari Islam, maka saya katakan bahwa Tasawuf adalah Puncak Rukun Agama (الدين). Bukankah Rasulullah Saw. pernah ditanya Jibril As:





يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنْ الْإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنْ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ الْإِيمَانِ قَالَ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ الْإِحْسَانِ قَالَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ( رواه مسلم )





Setelah Jibril pergi Rasulullah SAW mengatakan kepada para Sahabat Ra:

فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ



Sangat jelas mantuq dari hadits di atas bahwa rukun Agama yang diajarkan oleh Jibril As. kepada Rasulullah Saw. adalah Iman, Islam dan Ihsan. Jika dari ketiganya ada yang kurang maka agama tidak sempurna dan tidak sah. Dan Tasawuf adalah Ihsan, sebab yang dibahas di dalam Tasawuf adalah Ihsan, yaitu bagaimana kita agar selalu dalam kondisi ibadah yang total, merasa selalu berada dalam pengawasan Allah Swt hingga seolah-olah kita melihat Allah Swt. dengan mata hati kita المشاهدة) (, atau jika tidak sanggup Allah Swt-lah yang melihat kita ( المراقبة ).



Iman telah dibahas di dalam tauhid, Islam menjadi garapan fikih dan begitu pula Ihsan dibahas habis-habisan oleh Tasawuf.



Jika kata mereka Tasawuf adalah ilmu baru dalam Islam yang hanya muncul di abad ketiga hijriyah, dimana pada waktu itu seluruh ilmu dari Yunani dan Persia diserap oleh Islam hingga mereka mengatakan bahwa Tasawuf adalah ilmu asing. Maka saya katakan bahwa Tasawuf adalah ilmu yang sudah ada jauh-jauh hari sebelum ilmu-ilmu lain muncul yang diajarkan langsung oleh Rasulullah Saw. kepada para sahabat Ra. Bahkan substansi Tasawuf telah diajarkan oleh Rasulullah Saw. kepada umat-Nya. Bukankah sabar dan ikhlas adalah mata kuliah pertama yang diajarkan Rasulullah Saw. kepada para sahabat ketika para sahabat merasakan penderitaan yang luar biasa dari orang-orang Quraisy yang menolak keras risalah Rasulullah Saw. Bukankah Rasulullah Saw. yang mengajarkan mahabbah ketika menyatukan kaum Muhajirin dan Anshor hingga mereka lebih mengutamakan orang lain daripada diri sendiri, sampai-sampai kaum Anshor rela memberikan harta-harta dan rumah-rumah bahkan istri kepada kaum Muhajirin. Bukankah Rasulullah Saw. yang mengajarkan bahwasanya cara bersyukur itu adalah dengan menggunakan nikmat Allah Swt. tidak untuk memaksiati-Nya tetapi menggunakannya sesuai pada fungsinya. Jika kita telaah literatur-literatur tasawuf, kita akan melihat substansinya tidak lain dan tidak lari dari taubat, khauf, ar-raja’, jujur, ikhlas, sabar, wara’, zuhud, ridha, tawakkal dan syukur, dll. Bukankah itu semua amalan-amalan Rasulullah Saw., para sahabat beserta keluarganya radhiyallahu anhum.



Tasawuf berasal dari Islam sebagaimana ilmu-ilmu lainnya, seperti Fikih, Nahwu, Sharaf, Tafsir dan Tauhid. Hanyasaja istilah Tasawuf dan pembukuannya baru muncul belakangan. Sebagaimana fikih baru dibukukan dan diistilahkan oleh imam kita yang empat di abad ke 2 H, dan Nahwu baru diistilahkan dan dibukukan oleh Sibawaih di abad ke 3 H, begitu pula Tasawuf baru diistilahkan dan dibukukan oleh ulama-ulama zuhud di abad ke 2 H. Bukankah istilah-istilah fiqh, nahwu, sharaf, tafsir dan tasawuf belum dikenal di zaman Rasulullah Saw. sebagai sebuah disiplin ilmu ?



Jika kata mereka di dalam Tasawuf banyak terdapat bid’ah dan penyisipan (dussah). Maka saya katakan bahwa di dalam ilmu-ilmu lainpun juga banyak terdapat bid’ah dan dussah. Bukankan para ulama fiqh banyak yang menjual fatwa kepada umat?. Bukankah ini ‘ainul bid’ah yang Rasulullah Saw. berserta para sahabat tidak pernah melakukannya? Bukankah ini sangat menyimpang dari ajaran Islam?. Begitu juga dalam wilayah ilmu Tauhid, berapa banyak akidah-akidah menyimpang yang lahir didalam wilayah ilmu Tauhid sebagaimana yang terjadi pada mu’tazilah, murjiah, jabbariyah dan sebagainya. Pun begitu pula tafsir, banyak sekali dussah yang disisipkan berupa cerita-cerita israiliyat bathil yang sangat bertolak belakang dengan akidah islamiyyah. Ini terjadi karena banyaknya para rawi yang beristifadah terhadap ahlul kitab atau terhadap ahlul kitab yang sudah masuk Islam. Mereka menyisipkan kisah-kisah israiliyat dari keyakinan lama mereka, seperti mengatakan bahwasanya beberapa anbiya’ pernah melakukan maksiat, atau seperti Daud As. yang mencintai istri panglimanya dan merencanakan pembunuhan kepada panglimanya, dan seperti menisbahkan Yusuf As. Pada hal-hal yang kotor dan keji, na’udzubillah. Sungguh sangat jauh para anbiya’ dari hal yang demikian. Begitu juga ilmu hadits, banyak sekali dussah hingga terkadang banyak tambahan-tambahan matan yang pada hakikatnya bukan kalam Rasulullah Saw. Untunglah para ulama hadits seperti Bukhari dan Muslim telah mentahzib itu semua. Dan banyak sekali kita temukan hadits-hadits maudhu’ yang bukan kalam Rasulullah Saw. tetapi dinisbahkan kepada Rasulullah Saw. Begitu juga ilmu-ilmu yang lainnya seperti tarikh yang bisa jadi lebih banyak lagi dussahnya.



Maka begitu pulalah yang terjadi dalam ilmu Tasawuf, yang juga tidak selamat dari sisipan dan penyimpangan. Banyak sekali sisipan yang terjadi di dalam turats-turats Tasawuf. Mereka ingin memburuk-burukkan Tasawuf dan ulama-ulamanya agar umat jauh dari inti ajaran Rasulullah Saw. Mereka menisbahkan istilah-istilah tertentu seperti hulul dan ittihad kepada ulama-ulama Tasawuf, bahwasanya Khaliq Swt. adalah inti makhluk seperti yang terjadi pada Hallaj dan Ibnu Arabi. Padahal mereka jauh dari itu semua. Karena fitnah hulul dan Ittihad ini maka jutaan khazanah akhlaq dalam Tasawuf yang tependam dalam turats-turats dan dada para ulamanya dijauhi oleh umat.



Begitu pula orang-orang yang mengaku-ngaku bahwa dia ahli Tasawuf. Kemudian dia banyak melakukan bid’ah dan khurafat sebagaimana yang dilakukan oleh orang-orang zindiq yang tidak shalat dan mengaku telah wushul kepada Allah Swt. hingga tidak lagi ditaklif oleh syariat karena telah mendapatkan hakekatnya. Sungguh ini sangat jauh dari ajaran Tasawuf yang tidak pernah kita temukan sepatah kalimatpun di dalam literatur-literatur turats. Begitu pula Tasawuf di tanah air kita, juga tidak luput dari ulah para mubtadi’ dan pelaku khurafat yang mengaku-ngaku telah memperdalam ilmu kebathinan hingga mampu menangkap ribuan jin dan ia menisbahkan dirinya kepada salah satu jamaah Tasawuf.



Tasawuf di tanah air sangat memprihatinkan. Umat Islam hanya mengenal bahwa bertasawuf adalah bersuluk, dan bersuluk adalah mendekatkan diri kepada Allah Swt. dengan mengasingkan diri dalam beberapa hari tertentu dengan melakukan amalan-amalan zikir tertentu. Jika sudah khatam maka mereka sudah dapat dikatakan telah mejalani kehidupan yang bertasawuf. Padahal suluk adalah bagian dari Tasawuf dan tidak lain adalah tarbiyah diri untuk menuju jalan kepada Allah Swt. Artinya suluk yang mereka pahami sangat sempit dan tidak tepat, sebab suluk lebih luas dari itu. Tasawuf di tanah air juga lebih terkenal dengan madrasah perdukunan dan pengobatan, sebab banyak sekali dukun dan tabib yang menisbahkan ilmunya sebagai hasil dari tasawuf versi mereka. Terlebih-lebih di dunia akademis kampus tanah air lebih menyedihkan. Tasawuf lebih dikenal sebagai bagian dari ilmu filsafat, hanya saja para akademis itu mengistilahkannya dengan Tasawuf Falsafi. Mereka membaca turats-turats Tasawuf namun sangat disayangkan mereka hanya membaca terjemahannya, apakah terjemahan Inggris, Perancis dan sebagainya. Kemudian buku-buku ini diterjemahkan lagi ke dalam bahasa Indonesia. Terjemahan bahasa Indonesia inilah yang telah diterjemahkan bukan dari sumber aslinya, dibaca oleh para akademis kita di tanah air. Maka jangan heran jika para akademis itu mengatakan bahwa Tasawuf mengajarkan kemiskinan kepada umat Islam dan Tasawuf adalah biang kerok keterpurukan umat Islam, sebab mereka membaca terjemahan, bahwa fakir dalam terjemahan mereka adalah miskin dan melarat. Padahal fakir dalam Tasawuf adalah iftiqar yaitu “ihtiyaj” (merasa butuh kepada Allah Swt.) karena kita pada hakekatnya tidak memiliki apapun. Allah SWT berfirman:

“Hai manusia, kamu itu faqir kepada Allah; dan Allahlah yang Maha Kaya (Tidak memerlukan sesuatu) lagi Maha Terpuji” (QS Fathir: 15).

Wallahu A’lam.



Ablecaire El-d’roy

Mahasiswa Al Azhar Kairo Kuliah Syariah Wal Qanun

Senin, 02 Februari 2015

Singkatan Nama-Nama Ulama, Judul Kitab dan Istilah-istilah Dalam Kitab Madzhab Syafi'i



Ketika membaca kitab fiqih madzhab syafi'i, mungkin sebagian sahabat-sahabat santri pernah mengalami kesulitan seperti yang pernah saya rasakan, yaitu memahami istilah, judul kitab dan nama ulama yang ditulis dengan singkatan. Dalam kitab i'anah ath-tholibin, misalnya, kita akan mendapatkan beberapa singkatan nama pengarang kitab yang ditulis dengan huruf hija'iyah seperti ع ش, ق ل dan sejenisnya.

Berikut ini perkenankan saya ingin berbagi kepada para sahabat beberapa singkatan nama pengarang, judul kitab dan istilah yang sering digunakan dalam kitab fiqih madzhab Syafi'i. Semoga bermanfaat.

Singkatan Nama Ulama Madzhab Syafi'i

1. خط : محمد الشربيني الخطيب
2. م ر : شمس الدين محمد بن أحمد الرملي
3. حج : شهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي
4. ع ش : علي الشبراملسي
5. سم : شهاب الدين أحمد بن قاسم العبادي
6. زي : علي الزيادي
7. طب : منصور الطبلاوي
8. ح ل : إبراهيم الحلبي
9. ق ل : احمد بن سلامة القليوبي
10. ش ق : عبد الله الشرقاوي

Singkatan Judul Kitab Madzhab Syafi'i

1. (المختصر : إسماعيل بن يحيى المزني (تلميذ الإمام الشافعي
2. الشرح : الشرح الكبير على متن العزيز للإمام الرافعي
3. الإيضاح : للإمام النووي
4. الشروح : شروح المنهاج الطالبين للنووي
5. المنهاج : منهاج الطالبين للنووي

Laqob (Gelar) Ulama Madzhab Syafi'i

1. الإمام : ضياء الدين أبو المعالي إمام الحرمين عبد المالك بن محمد الجويني
2. الإمامان : إمام الحرمين والرازي
3. الشيخان : الرافعي والنووي
4. الشيوخ : الرافعي والنووي وتقي الدين بن علي بن عبد الكافي السبكي
5. الشيخ : أبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي
6. القاضي : أبو علي حسين بن محمد المروزي
7. السبكي : تقي الدين بن علي بن عبد الكافي السبكي, والد عبد الوهاب تاج الدين السبكي
8. العراقي : زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي
9. القفال الصغير أو المطلق : القاضي أبو بكر عبد الله بن محمد القفال الصغير المروزي
10. القفال الكبير : القاسم بن محمد بن علي القفال الكبير الشاشي
11. حجة الإسلام : محمد بن محمد بن محمد الغزالي
12. شيخ الإسلام : أبو يحيى زكريا الأنصاري
13. البلقيني : سراج الدين عمر بن رسلان البلقيني
14. الفيروزابادي : مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزابادي الشيرازي

Istilah Kelompok yang Sering Digunakan

1. المتقدمون : من انتمى لأربع من المئين سنة
2. المتأخرون : من انتمى بعد أربع من المئين سنة
3. السلف : من كان لثلاثة القرون
4. الخلف : من كان بعد ثلاثة القرون
5. الأصحاب : المتقدمون أصحاب الوجوه الناقلون من الإمام الشافعي
6. المعتمد : الأظهر من القولين أو الأقوال
7. الأوجه : الأصح من الوجهين أو الوجوه

Sumber: Kitab Bayan al-Mubhamat karya al-Maghfurlah Raden K.H. Ma'mun Nawawi bin Raden K.H. Anwar Cibogo - Cibarusah

I'irob Hati dan 'Alamat I'irobnya


Dinukil dari kitab Minhajul 'Arifin karya Imam Al-Ghazzali

ﺑﺎﺏ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ
ﻭ ﺇﻋﺮﺍﺏ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻧﻮﺍﻉ : ﺭﻓﻊ , ﻭ ﻓﺘﺢ , ﻭ ﺧﻔﺾ , ﻭ ﻭﻗﻒ .

- I'rabnya hati ada empat macam :
1. rafa' (terangkat)
2. fatha (terbuka)
3. khafadz (turun)
4. waqaf (berhenti/mati)

ﻓﺮﻓﻊ ﺍﻟﻘﻠﺐ : ﻓﻲ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ .
ﻭ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻘﻠﺐ : ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺿﺎﺀ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ .
ﻭ ﺧﻔﺾ ﺍﻟﻘﻠﺐ : ﻓﻲ ﺍﻻﺷﺘﻐﺎﻝ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ .
ﻭ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻘﻠﺐ : ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻔﻠﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ .

Rafa' (terangkat) nya hati adalah ketika dzikir kpd Allah,
Fath (terbuka) nya hati adalah ketika ridha kepada Allah,
Khofadh (turun) nya hati adalah ketika sibuk dgn selain Allah,
Waqaf (berhenti/mati) nya hati adalah ketika lalai dari Allah.

ﻓﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﺮﻓﻊ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﻴﺎﺀ : ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ , ﻭ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ , ﻭ ﺩﻭﺍﻡ ﺍﻟﺸﻮﻕ .
ﻭ ﻋﻼﻣﺔ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﻴﺎﺀ : ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ , ﻭ ﺍﻟﺼﺪﻕ , ﻭ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ .

- Tanda rafa' nya hati ada 3 :
1. ada kecocokan
2. hilangnya penyimpangan
3. lestarinya kerinduan
- Tanda fath nya hati ada 3 :
1. kepasrahan
2. kejujuran
3. keyakinan

ﻭ ﻋﻼﻣﺔ ﺍﻟﺨﻔﺾ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﻴﺎﺀ : ﺍﻟﻌﺠﺐ , ﻭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺀ , ﻭ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻭ ﻫﻮ ﻣﺮﻋﺎﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .
ﻭ ﻋﻼﻣﺔ ﺍﻟﻮﻗﻒ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﻴﺎﺀ : ﺯﻭﺍﻝ ﺣﻼﻭﺓ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ , ﻭ ﻋﺪﻡ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ , ﻭ ﺍﻟﺘﺒﺎﺱ
ﺍﻟﺤﻼﻝ

- Tanda khafadz nya hati ada 3 :
1. bangga diri
2. pamer
3. tamak yaitu selalu memperhatikan dunia.
- Tanda waqaf nya hati ada 3 :
1. hilangnya rasa manis dlm ketaatan
2. tiadanya rasa pahit dalam kemaksiatan
3. ketidak jelasan kehalalan.

Wallahu a'lam.

ﻣﻨﻬﺎﺝ ﺍﻟﻌﺎﺭﻓﻴﻦ
ﻟﻼﻣﺎﻡ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﻣﺪ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻲ

Yaa Allah..
Semoga Engkau jadikan hati kami menjadi hati yang beri'rob Rafa' dan beri'rab Fath, janganlah Engkau jadikan hati kami menjadi hati yang beri'rab Khofadh dan beri'rab Waqaf...
Aamiin..

Minggu, 01 Februari 2015

LOGIKA TERBALIK DALAM TASHOWUF (1)

Logika Terbalik dalam Tasawuf (1)
Tak Menyadari Luka Saat Dikejar Singa
================================
Karena salah satu misi utama tasawuf adalah memerangi hawa nafsu yang menjadi kecenderungan dasar manusia, tak pelak ada beberapa cara berpikir kalangan sufi yang kadangkala tampak unik, aneh, bahkan terbalik. Menurut kacamata orang kebanyakan, boleh jadi tasawuf tampak seperti sebuah kegilaan, karena keluar dari kecenderungan umum masyarakat di kanan kiri mereka.
Imam Hasan al-Bashri, pemuka sufi dari generasi Tabiin, pernah menyatakan:
أَدْرَكْنَا أَقْوَاماً لَوْ رَأَيْتُمُوْهُمْ لَقُلْتُمْ مَجَانِيْنُ، وَلَوْ رَأَوْكُمْ لَقَالُوْا شَيَاطِيْنُ
Aku pernah semasa dengan beberapa orang (Sahabat Nabi ). Seandainya kalian melihat (tingkah laku) mereka, maka niscaya kalian akan berkata, “Mereka itu orang-orang gila.” Namun, seandainya mereka melihat (tingkah laku) kalian, maka niscaya mereka akan berkata, “Mereka itu tak ubahnya setan.”
Orang-orang saleh, seringkali tampak sangat aneh di mata masyarakat, karena kecenderungan, kesenangan, cara berpikir, dan tujuan hidupnya memang tidak sejalan dengan kecenderungan masyarakat secara umum. Karena itulah, Imam al-Ghazali, khususnya dalam Ihyâ’ Ulumiddîn, cukup sering mengutip sabda Nabi Muhammad :
أَكْثَرُ أَهْلِ الجَنَّةِ البُلْهُ
Yang paling banyak menghuni surga adalah orang-orang dungu. (HR al-Bazzar dari Anas bin Malik).
Dungu yang dimaksud di sini jelas sekali bukan dungu dalam semua hal. Imam al-Ghazali menyatakan, yang dimaksud oleh Rasulullah adalah dungu (lugu) dalam urusan duniawi. Orang yang paling mudah masuk surga adalah orang yang tidak terlalu menghiraukan kepentingan-kepentingan duniawinya; tidak marah jika haknya diambil oleh orang lain; tidak sedih jika ada hak miliknya hilang; tidak risau jika dia menjual dengan murah atau membeli dengan mahal; dan lain sebagainya. Biasanya, orang yang bertipe seperti ini, dalam pandangan masyarakat secara umum, dianggap sebagai orang yang dungu. Padahal, sejatinya mereka adalah orang-orang yang tidak memiliki hutang kesalahan kepada sesama manusia (al-haqq al-adami), justru orang lain yang memiliki banyak hutang kesalahan kepada dia. Orang yang mendatangi Hari Pembangkitan dengan status tidak memiliki hutang kesalahan kepada orang lain, berarti dia telah menginjakkan satu kakinya di surga.
Nalar Teologis yang Terbalik
Salah satu bentuk keterbalikan nalar kaum sufi adalah proses mereka dalam ‘menemukan’ Tuhan. Dalam al-Hikam, Imam Ibnu Athaillah as-Sakandari justru mengkritik nalar teologis yang lumrah dipakai dalam ilmu kalam dalam mengantar seseorang untuk meyakini keberadaan Allah. Menurut beliau, nalar tersebut menunjukkan kejauhan seseorang dari Tuhannya. Beliau menyatakan:
شَتَّانَ بَيْنَ مَنْ يَسْتَدِلُّ بِهِ أَوْ يَسْتَدِلُّ عَلَيْهِ ... وَالاِسْتِدْلاَلُ عَلَيْهِ مِنْ عَدَمِ الوُصُوْلِ إِلَيْهِ
Sangat jauh berbeda antara orang yang menjadikan Allah sebagai bukti petunjuk (untuk mengetahui makhluk), dan orang yang (menjadikan makhluk) sebagai bukti petunjuk untuk mengetahui Allah. Menjadikan makhluk sebagai petunjuk untuk mengetahui Allah merupakan tanda belum wushûl (makrifat) kepada-Nya.
Pernyataan ini menganut logika teologis yang terbalik. Sebab, hampir seluruh kitab-kitab teologi (ilmu kalam), menggunakan cara berpikir yang berlawanan dengannya, yakni menjadikan alam semesta sebagai bukti adanya Tuhan. Alur berpikir yang digunakan dalam ilmu kalam adalah: tidak mungkin ada sesuatu yang tercipta dan teratur dengan sendirinya, pasti ada pencipta dan pengaturnya; tidak mungkin ada sebab-musabab yang berputar (daur) atau sebab musabab yang tidak berujung (tasalsul). Pasti ada yang menjadi puncak dari segala sebab, yaitu Tuhan. Tidak ada yang menjadi sebab di atas Tuhan.
Inilah standar nalar akidah bagi umat Islam secara umum. Sebab, umat manusia memang tidak pernah melihat langsung keberadaan Tuhan dengan mata kepala mereka sendiri. Oleh karena itu, mereka menjadikan hal-ihwal sesuatu yang terlihat sebagai bukti atas adanya Dzat Yang Tak Terlihat.
Namun demikian, menurut kalangan sufi standar nalar ini justru menunjukkan masih rendahnya pengetahuan seseorang mengenai Tuhan. Menurut tasawuf, Allah lebih jelas dari apapun, sehingga merupakan sebuah kesalahan jika sesuatu yang redup (alam semesta) dijadikan sebagai bukti dari sesuatu yang terang benderang (Tuhan).
Perhatikan pernyataan Ibnu Athaillah berikut ini:
كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أن يَحْجِبَهُ شيءٌ وَهُوَ الَّذِيْ ظَهَرَ فِيْ كُلِّ شَيْءٍ؟... كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أن يَحْجِبَهُ شيءٌ وَهُوَ الوَاحِدُ الَّذِيْ لَيْسَ مَعَهُ شَيْء ؟ كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أن يَحْجِبَهُ شيءٌ وَهُوَ أَقْرَبُ إِلَيْكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؟
Bagaimana mungkin ada sesuatu yang menghalangi Allah (dari penglihatan hatimu), padahal Allah tampak dalam setiap sesuatu... Bagaimana mungkin ada sesuatu yang menghalangi Allah, padahal tidak ada sesuatu apapun bersama wujud-Nya. Bagaimana mungkin ada sesuatu yang menghalangi-Nya padahal Dia lebih dekat kepadamu daripada apapun.
Dalam pernyataan tersebut, tampak sekali bahwa Allah bagi kalangan sufi jauh lebih terang dari apapun. Hal itu disebabkan karena fokus dan perhatian mereka memang selalu tertuju kepada Allah. Jadi, meskipun misalnya mereka tidak melihat Allah dengan indera-jasmani, namun mereka melihat Allah dengan hati-nurani. Maka, apapun yang mereka lihat dan rasakan, hanya Allah yang mereka sadari. Ketika mereka melihat gunung, bukan gunung itu yang masuk ke dalam pikiran dan perasaan, namun Tuhan Yang Menciptakan gunung. Oleh karena itu, mereka menyatakan bahwa tidak ada apapun bersama wujud-Nya, dan Allah lebih terang dari segalanya.
Ibarat seorang yang sedang jatuh cinta, maka kekasihnya yang tidak terlihat oleh mata, jauh lebih nyata daripada benda apapun yang ada di sekelilingnya. Sebab, pada dasarnya, tidak semua hal yang tertangkap oleh indera adalah sesuatu yang nyata dalam pandangan seseorang. Boleh jadi, mata kita melihat sesuatu, tapi sesuatu itu tidak nyata dalam pikiran kita. Boleh jadi, mata kita tidak melihat sesuatu, tapi sesuatu itu nyata dalam pikiran kita. Seseorang yang terluka bisa merasakan sakit, karena pikirannya tertuju kepada luka tersebut. Jika pikirannya tertuju kepada hal lain, maka dia tidak akan merasakannya. Pada saat seseorang berlari ketakutan karena dikejar singa, maka dia tidak akan merasakan sakit sedikitpun dari luka yang dia derita.
Itulah yang dialami kalangan sufi dalam memandang Tuhan dan makhluk. Mereka tidak merasakan keberadaan makhluk di kanan kirinya, karena mereka selalu melatih pikiran dan perasaannya untuk senantiasa terikat dengan Tuhan, bukan dengan yang lain. Mereka membangun nalar teologis melalui hati dan perasaan, bukan melalui akal dan pikiran. Prosesnya seperti terbalik, tapi hasilnya jauh lebih mantap dan meyakinkan.
=================================
Rubrik Khaniqah Sufi Buletin Sidogiri, Edisi 91, Jumadats-Tsaniyah 1435 H.

متن تجان الدراري لإبراهيم الباجوري

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ

اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ وَالصًّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَبَعْدُ). فَيَقُوْلُ فَقِيْرُ رَحْمَةِ رَبِّهِ الْخَبِيْـرُ الْبَصِيْـرُ اِبْرَاهِيْمُ اَلْبَاجُورِى ذُو التَّقْصِيْرِ طَلَبَ مِنِّى بَعْضُ الإِخْوَانِ أَصْلَحَ اللهُ لِى وَلَهُمْ الْحَالَ وَالشَّأنَ أَنْ أَكْتُبَ لَهُ رِسَالَةً تَشْـتَمِلُ عَلَى صِفَـاتِ الْمَوْلى وَاضْدَادِهَـا وَمَا يَجُوزُ فِى حَقِّهِ تَعَالى وَعَلَى مَا يَجِبُ فِى حَقِّ الرَّسُولِ وَمَا يَسْتَحِيْلُ فِى حَقِّهِمْ وَمَا يَجُوزُ فَأَجَبْـتُهُ اِلى ذلِكَ فَقُلْتُ وَبِاللهِ التَّوْفِيْقُ يَجِبُ عَلى كُلِّ مُكَلَّفٍ  أَنْ يَعْرِفَ مَايَجِبُ فِى حَقِهِ تَعَالَى وَمَايَسْتَحِيْلُ وَمَا يَجُوْزُ فَيَجِبُ فِى حَقِهِ تَعَالى
الْوُجُودُ وَضِدُّهُ الْعَدَمُ وَالدَّلِـيْلُ عَلَى ذلِكَ وُجُودُ الْمَخْلُوْقَاتِ وَيَجِبُ الْقِدَمُ وَمَعْـنَاهُ أَنَّـهُ لاَ أَوَّلَ لَهُ تَعَالى وَضِدُّهُ الْحُدُوْثُ وَالدَّلِيْلُ عَلى ذلِكَ أَنَّهُ لَوْ كَانَ حَادِثًا لاَحْتَاجَ اِلَى مُحْدِثٍ وَهُوَ مُحَالٌ وَيَجِبُ فِى حَقِهِ تَعَالى أَلْبَقَاءُ وَمَعْـنَاهُ أَنَّـهُ تَعَالى لاَ آخِرَ لَهُ وَالدَّلِيْلُ عَلى ذلِكَ أَنَّهُ لَوْ كَانَ فَانِيًا لَكَانَ حَادِثًا وَهُوَ مُحَالٌ وَيَجِبُ فِى حَقِهِ تَعَالى اَلْمُخَالَفَةُ لِلْحَوَادِثِ وَمَعْـنَاهُ أَنَّـهُ تَعَالى لَيْسَ مُمَـاثِلاً لِلْحَوَادِثِ فَلَيْسَ لَهُ يَدٌ وَلاَ عَيْنٌ وَلاَ أُذُنٌ وَلاَ غَيْرُ ذَلِكَ مِنْ صِفَـاتِ الْحَوَادِثِ وَضِدُّهَا الْمُمَاثَلَةُ وَالدَّلِيْلُ عَلى ذلِكَ أَنَّهُ لَوْ كَانَ مُمَاثِلاً لِلْحَوَادِثِ لَكَانَ حَادِثًا وَهُوَ مُحَالٌ وَيَجِبُ فِى حَقِهِ تَعَالى اَلْقِيَامُ بِالنَّفْسِ وَمَعْـنَاهُ أَنَّـهُ تَعَالى لاَيَفْتَقِرُ اِلى مَحَلٍ وَلاَاِلى مَخَصِّصٍ وَضِدُّهُ اَلإِحْتِيَاجُ اِلى الْمَحَلِ وَالمَخَصِّصِ وَالدَّلِيْلُ عَلى ذلِكَ أَنَّهُ لَوْ احْتَـاجَ اِلى مَحَلٍ لَكَانَ صِفَةً وَكَونُهُ صِفَة مُحَال وَ لَوْ احْتَـاجَ اِلى مَخَصِّصٍ لَكَانَ حَادِثًـا وَكَونُهُ حَادِثًـا مُحَالٌ وَيَجِبُ فِى حَقِهِ تَعَالى اَلْوَحْدَنِيَّـةُ فِى الذَّاتِ وَفِى الصِّفَاتِ وَفِى الأَفْعَالِ وَمَعْنَى الْوَحْدَانِيَـةِ فِى الذَّاتِ  أَنَّهَا لَيْسَتْ مَرَكَّبَةً مِنْ أَجْزَاءٍ مُتَعَدِدَةٍ وَمَعْنَى الْوَحْدَانِيَـةِ فِى الصِّفَاتِ أَنَّـهُ لَيْسَ لَهُ صِفَتَانِ فَأَكْثَرَ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ كَقُدْرَتَيْنِ وَهَكَذَا وَلَيْسَ لِغَيْرِهِ صِفَةٌ تُشَابِهُ صِفَتَهُ تَعَالى وَمَعْنَى الْوَحْدَانِيَـةِ فِى الأَفْعَالِ أَنَّـهُ لَيْسَ لِغَيْرِهِ فِعْـلٌ مِنَ الأَفْعَالِ وَضِدُّهَا التَّعَدُّدُ وَالدَّلِيْلُ عَلى ذلِكَ أَنَّهُ لَوْ كَانَ مُتَعَـدِّدًا لَمْ يُوجَـدْ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الْمَخْلُوقَاتِ.  وَيَجِبُ فِى حَقِهِ تَعَالى اَلْقُدْرَةُ وَهِيَ صِفَةٌ قَدِيْمَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ تَعَالى يُوجَدُ بِهَا وَيُعَدِّمُ وَضِدُّهَا الْعَجْزُ وَالدَّلِيْلُ عَلى ذلِكَ أَنَّهُ لَوْ كَانَ عَاجِزًا لَمْ يُوجَـدْ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الْمَخْلُوقَاتِ .  وَيَجِبُ فِى حَقِهِ تَعَالى اَلإِرَادَةُ وَهِيَ صِفَةٌ قَدِيْمَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ تَعَالى يُخَصِّصُ بِهَـا الْمُمْكِنَ بِالْوُجُودِ أَوْ بِالْعَدَمِ أَوْ بِالْغَـنِيِّ أَوْ بِالْفَقْـرِ أَوْ بِالْعِـلْمِ أَوْ بِالْجَهْلِ اِلى غَيْرِ ذلِكَ وَضِدُّهَـا الْكَرَاهَةُ  وَالدَّلِيْلُ عَلى ذلِكَ أَنَّهُ لَوْ كَانَ كَارَهًا لَكَانَ عَاجِزًا وَ كَوْنُـهُ عَاجِزًا مُحَالٌ. وَيَجِبُ فِى حَقِهِ تَعَالى الْعِـلْمُ وَهِيَ صِفَةٌ قَدِيْمَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ تَعَالى يَعْلَمُ بِهَـا الأَشْيَـاءَ وَضِدُّهَـا الْجَهْلُ وَالدَّلِيْلُ عَلى ذلِكَ أَنَّهُ لَوْ كَانَ جَاهِلاً لَمْ يَكُنْ مُرِيْـدًا وَهُوَ مُحَالٌ. وَيَجِبُ فِى حَقِهِ تَعَالى الْحَيـاةُ وَهِيَ صِفَةٌ قَدِيْمَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ تَعَالى تَصُحِّحُ لَهُ أَنْ يَتَّصِفَ بِالْعِلْمِ وَغَيْرِهِ مِنَ الصِّفَـاتِ وَضِدُّهَـا الْمَوْتُ وَالدَّلِيْلُ عَلى ذلِكَ أَنَّهُ لَوْ كَانَ مَيْـتًا لَمْ يَكُنْ قَادِرًا وَلاَ مُرِيْدًا وَلاَ عَالِمًـا وَهُوَ مُحَالٌ. وَيَجِبُ فِى حَقِهِ تَعَالى السَّمِيْـعُ وَالْبَصِيْرُ وَهُمَا صِفَتَانِ قَدِيْمَتَانِ قَائِمَتَانِ بِذَاتِهِ تَعَالى يَنْكَشِفُ بِهِمَا الْمَوْجُودُ وَضِدُّهَمَا الصَّمَمُ والْعُمْيُ وَالدَّلِيْلُ عَلى ذلِكَ قَوْلُهُ  تَعَالى وَهُوَ السَّمِيْعُ وَالبَصِيْرُ. وَيَجِبُ فِى حَقِهِ تَعَالى الْكَلاَمُ وَهُوَ صِفَةٌ قَدِيْمَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ تَعَالى وَلَيْسَتْ بِحَرْفٍ وَلاَ صَوْتٍ وَضِدُّهَـا الْبُكْمُ وَهُوَ الْخَرْسُ وَالدَّلِيْلُ عَلى ذلِكَ قَوْلُهُ وَكَلَّمَ اللهُ مَوسى تَكْلِيْمًـا. وَيَجِبُ فِى حَقِهِ تَعَالى كَوْنُـهُ قَادِرًا وَضِدُّهُ كَوْنُـهُ عَاجِزًا وَالدَّلِيْلُ عَلى ذلِكَ دَلِيْلُ الْقُدْرَةِ. وَيَجِبُ فِى حَقِهِ تَعَالى كَوْنُـهُ مُرِيْدًا وَضِدُّهُ كَوْنُهُ كَارِهًـا وَالدَّلِيْلُ عَلى ذلِكَ دَلِيْلُ الإِرَادَةِ. وَيَجِبُ فِى حَقِهِ تَعَالى كَوْنُـهُ عَالِمًـا وَضِدُّهُ كَوْنُهُ جَاهِلاً وَالدَّلِيْلُ عَلى ذلِكَ دَلِيْلُ الْعِلْـمِ. وَيَجِبُ فِى حَقِهِ تَعَالى كَوْنُـهُ حَيًّـا وَضِدُّهُ كَوْنُهُ مَيتًـا وَالدَّلِيْلُ عَلى ذلِكَ دَلِيْلُ الْحَيَـاةِ. وَيَجِبُ فِى حَقِهِ تَعَالى كَوْنُـهُ سَمِيْعًـا بَصِيْرًا وَضِدُّهُمَا كَوْنُهُ أََصَمُّ وَكَوْنُهُ أَعْمى وَالدَّلِيْلُ عَلى ذلِكَ دَلِيْلُ السَّمْعِ وَ دَلِيْلُ الْبَصَرِ. وَيَجِبُ فِى حَقِهِ تَعَالى كَوْنُـهُ مُتَكَلِّمًـا وَضِدُّهُ كَوْنُهُ أَبْكَمَ وَالدَّلِيْلُ عَلى ذلِكَ دَلِيْلُ الْكَلاَمِ.
وَالْجَـائِزُ فِى حَقِّهِ تَعَالى فِعْلُ كُلِّ مُمْكِنٍ أَوْتَرْكُهُ وَالدَّلِيْلُ عَلى ذلِكَ أَنَّهُ لَوْ وَجَبَ عَلَيْهَ سُبْحَانَ اللهُ وَتَعَالى فِعْلُ شَيْءٍ أَوْ تَرْكُهُ لَصَارَ الْجَائِزُ وَاجِبًـا أَوْ مُسْتَحِيْلاً وَهُوَ مُحِالٌ. وَيَجِبُ فِى حَقِّ الرُّسُلِ عَلَيْهِمْ الصَّلاَةُ وَالسَّلامُ الصِّدْقُ وَضِدُّهُ الْكِذْبُ وَالدَّلِيْلُ عَلى ذلِكَ أَنَّـهُمْ لَوْ كَذَبُوا لَكَانَ خَبَرُ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى كَاذِبًـاوَهُوَ مُحَالٌ. وَيَجِبُ فِى حَقِّهِمْ عَلَيْهِمْ الصَّلاَةُ وَالسَّلامُ الأَمَانَـةُ وَضِدُّهَـا الْخِيَانَةُ وَالدَّلِيْلُ عَلى ذلِكَ أَنَّهُمْ لَوْ خَانُوا بِفِعْلٍ مَحَرَّمٍ أَوْ مَكْرُوهٍ لَكُـنَّا مَأْمُرِيْنَ بِمِثْلِ ذلِكَ وَلاَ يَصِحُ أَنْ نُؤْمَرَ بِمُحَرَّمٍ أَوْ مَكْرُوْهٍ. وَيَجِبُ فِى حَقِّهِمْ عَلَيْهِمْ الصَّلاَةُ وَالسَّلامُ تَبْلِيْغُ مَا أُمِرُوْا بِتَبْلِـيْغِهِ لِلْخَلْقِ وَضِدُّهُ كِتْمَانُ ذلِكَ وَالدَّلِيْلُ عَلى ذلِكَ أَنَّهُمْ لَوْ كَتَمُوْا شَيْأً أُمِرُوْا بِتَبْلِـيْغِهِ لَكُـنَّا مَأْمُرِيْنَ بِكِتْمَانِ الْعِلْمِ وَلاَ يَصِحُ  أَنْ نُؤْمَرَ بِهِ لأَنَّ كَاتِمَ الْعِلْمِ مَلْعُوْنٌ. وَيَجِبُ فِى حَقِّهِمْ عَلَيْهِمْ الصَّلاَةُ وَالسَّلامُ الْفَطَانَـةُ وَضِدُّهَا الْبَلاَدَةُ وَالدَّلِيْلُ عَلى ذلِكَ أَنَّهُ لَو انْتَفَتْ عَنْهُمْ الْفَطَانَةُ لَمَا قَدَرُوْا أَنْ يُقِِيْمُوْا حُجَّـةً عَلى الخَصْمِ وَهُوَ مُحَالٌ لأَنَّ الْقُرْأنَ دَلَّ فِى مَوَاضِعَ كَثِيْرَةٍ عَلَى اِقَامَتِهِمْ الْحُجَّةَ عَلى الْخَصْمِ وَالْجَائِزُ فِى حَقِّهِمْ عَلَيْهِمْ الصَّلاَةُ وَالسَّلامُ الأَعْرَاضُ الْبَشَرِيَّةُ الَّتِى لاَ نُؤْدِى اِلى نَقْصٍ  فِى مَرَاتِبِهِمْ الْعَلِيَةِ كَالْمَرَضِ وَنَحْوِهِ وَالدَّلِيْلُ عَلى ذلِكَ مُشَاهَدَتُهَـا بِهِمْ عَلَيْهِمْ الصَّلاَةُ وَالسَّلامُ .
خَاتِمَةٌ
يَجِبُ عَلى الشَّخْصِ أَنْ يَعْرِفَ نَسَبَهُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جِهَةِ أَبِيْهِ وَ مِنْ جِهَّةِ أُمِّهِ فَأَمَّـا نَسَـبُهُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جِهَةِ أَبِيْهِ  فَهُوَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بِنِ هَاشِمِ بِنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَى بِنِ كِلاَبِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَى بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مِالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ اِلْيَاسَ بِنِ مُضْرِ بْنِ نِزَارِ بْنِ مُعَدِ بْنِ عَدْنَانَ وَلَيْسَ فِيْمَا بَعْدَهُ اِلى آدَمَ عَلَيْهِ الصَّلاِةُ وَالسَّلاَمُ طَرِيْقٌ صَحِيْحٌ فِيْمَا يُنْقَلُ. وَأَمَّـا نَسَـبُهُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جِهَةِ اُمِّهِ فَهُوَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدُ بْنُ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلاَبٍِ فَتَجْتَمِعُ مَعَهُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى جَدِّهِ كِلاَبٌ وَمِمَّا يَجِبُ أَيْضًـا أَنْ يَعْلَمَ  أَنَّ لَهُ حَوْضًـا. وَأَنَّهُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْفَعُ فِى فَصْلِ الْقَضَاءِ وَهَذِهِ الشَّفَاعَةُ مُخْتَصَةٌ بِهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِمَّا يَجِبُ أَيْضًـا أَنْ يَعْرِفَ الْرُّسُلَ الْمَذْكُورَةَ فِى الْقُرْأنِ تَفْصِيْلاً وَأَمَّا غَيْرُهُمْ فَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَعْرِفَهُمْ اِجْمَالاً وَقَدْ نَظَّمَ بَعْضُهُمْ الأَنْبِيآء اَلَّتِى تَجِبُ مَعْرِفَتَهُمْ تَفْصِيْلاً, فَقَالَ :

حَتْمٌ عَلى كُلِّ ذِي التَّكْلِيْفِ مَعْرِفَةٌ

بِأَنْبِيَآءَ عَلى التَّفْصِيْلِ قَدْ عُلِمُـوْا

فِى تِلْكَ حَجَتُنَا مِنْهُمْ ثَمَــانِيَةٌ

مِنْ بَعْـدِ عَشْرٍ وَيَبْقى سَبْعَةٌ وَهُمْ

اِدْرِيْسٌ هُوْدٌ شُعَيْبٌ صَالِحٌ وَكَذَا

ذُو الْكِفْلِ آدَمٌ بِالْمُخْتَارِ قَدْ خَتَمُوْا

وَمِمَّا يَجِبُ اِعْتِقَادُهُ أَيْضًـا أَنَّ قَرَنَهُ أَفْضَلُ الْقُرُونِ ثُمَّ الْقَرْنُ الَّذِي بَعْدَهُ ثُمَّ الْقَرْنُ الَّذِي بَعْدَهُ وَيَنْبَغِى لِلشَّخْصِ أَنْ يَعْرِفَ أَوْلاَدَهُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ عَلى الصَّحِيْحِ سَيِّدُنَا الْقَاسِمُ وَسَيِّدَتُنَا زَيْنَبُ وَسَيِّدَتُنَا رُقَيَّةُ وَسَيِّدَتُنَا فَاطِمَةُ وَسَيِّدَتُنَا اُمُّ كُلْثُومٍ وَسَيِّدُنَا عَبْدُ اللهِ وَهُوَ الْمُلَقَّبُ بِالطَّيِّبِ وَالطَّاهِرِ وَسَيِّدُنَا اِبْرَاهِيْمُ وَكُلُّهُمْ مِنْ سَيِّدَتِنَا خَدِيْجَةَ الْكُبْرى اِلاَّ اِبْرَاهِيْمَ فَمِنْ مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ.
وَهَذَا آخِرُ مَا يَسَّرَهُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَكَرَمِهِ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَصَلّى اللهُ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلى الِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ