Selasa, 25 Juni 2019

Matan al-bina


متن البناء

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اِعْلَمْ أَنَّ أَبْوَابَ التَّصْرِيفِ خَمْسَةٌ وَثَلاثُونَ بَاباً، سِتَّةٌ مِنْهَا لِلثُّلَاثِيِّ المُجَرَّدِ.

البَابُ الأَوَّلُ: فَعَلَ يَفْعُلُ، مَوْزُونُهُ نَصَرَ يَنْصُرُ، وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ عَيْنُ فِعْلِهِ مَفْتُوحًا فِي المَاضِـي وَمَضْمُومًا فِي المُضَارِعِ، وَبِنَاؤُهُ لِلتَّعْدِيَةِ غَالِبًا، وَقَدْ يَكُونُ لَازِمًا مِثَالُ المُتَعَدِّي نَحْوُ: نَصَرَ زَيْدٌ عمْرًا. وَمِثَالُ الَّلازِمِ نِحْوُ: خَرَجَ زَيْدٌ. وَالمُتَعَدِّي: هُوَ مَا يَتَجَاوَزُ فِعْلُ الْفَاعِلِ إِلى المَفْعُولِ بِهِ. وَالَّلازِمُ: هُوَ مَا لَمْ يَتَجَاوَزْ فِعْلُ الفَاعِلِ إِلَى المَفْعُولِ بِهِ بَلْ وَقَعَ فِي نَفْسِهِ .

البَابُ الثَّانِي: فَعَلَ يَفْعِلُ، مَوْزُونُهُ ضَرَبَ يَضْرِبُ، وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ عَيْنُ فِعْلِهِ مَفْتُوحًا فِي المَاضِي وَمَكْسُورًا فِي المُضَارِعِ، وَبِنَاؤُهُ أَيْضًا لِلتَّعْدِيَةِ غَالِبًا، وَقَدْ يَكُونُ لازِمًا. مِثَالُ المُتَعَدِّي نَحْوُ: ضَرَبَ زَيْدٌ عمْرًا. وَمِثَالُ الَّلازِمِ نَحْوُ: جَلَسَ زَيْدٌ.

البَابُ الثَّالِثُ: فَعَلَ يَفْعَلُ، مَوْزُونُهُ فَتَحَ يَفْتَحُ، وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ عَيْنُ فِعْلِهِ مَفْتوحًا فِي المَاضِي وَالمُضَارِعِ بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ عَيْنُ فِعْلِهِ أَوْ لامُهُ حَرْفا مِنْ حُرُوفِ الحَلْقِ، وَهِيَ سِتَّةٌ: الحَاءُ، وَالخَاءُ، وَالعَيْنُ، وَالغَيْنُ، وَالهَاءُ، وَالهَمْزَةُ. وَبِنَاؤُهُ لِلتَّعْدِيَةِ غَالِبًا، وَقَدْ يَكُونُ لازَمًا. مِثَالُ المُتَعَدِّي نَحْوُ: فَتَحَ زَيْدٌ البَابَ. وَمِثَالُ الَّلازِمِ نَحْوُ: ذَهَبَ زَيْدٌ.

البَابُ الرَّابِعُ: فَعِلَ يَفْعَلُ، مَوْزُونُهُ عَلِمَ يَعْلَمُ، وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ عَيْنُ فِعْلِهِ مَكْسُوفَعِلَ يَفْعَلُ، مَوْزرًا فِي المَاضِي، وَمَفْتوحًا فِي المُضَارِعِ، وَبِنَاؤُهُ لِلتَّعْدِيَةِ غَالِبًا، وَقَدْ يَكُونُ لازِمًا. مِثَالُ المُتَعَدِّي نَحْوُ: عَلِمَ زَيْدٌ المَسْأَلَةَ. وَمِثَالُ الَّلازِمِ نَحْوُ: وَجِل زَيْدٌ.

البَابُ الخَامِسُ: فَعُلَ يَفْعُلُ، مَوْزُونُهُ حَسُنَ يَحْسُنُ. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ عَيْنُ فِعْلِهِ مَضْمُومًا فِي المَاضِي وَالمُضَارِعِ، وَبِنَاؤُهُ لاَ يَكُونُ إِلاّ لاَزِمًا نَحْوُ: حَسُنَ زَيْدٌ.

البَابُ السَّادِسُ: فَعِلَ يَفْعِلُ، مَوْزُونُهُ حَسِبَ يَحْسِبُ. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ عَيْنُ فِعْلِهِ مَكْسُورًا فِي المَاضِي وَالمُضَارِعِ، وَبِنَاؤُهُ لِلتَّعْدِيَةِ غَالِبًا وَقَدْ يَكُونُ لاَزِمًا. مِثَالُ المُتَعَدِّي نَحْوُ: حَسِبَ زَيْدٌ عَمْرًا فَاضِلاً. وَمِثَالُ الَّلازِمِ نَحْوُ: نَعِمَ زَيْدٌ.

وَاثْنَا عَشَرَ بَابًا مِنْهَا لِمَا زَادَ عَلَى الثُّلاَثِيِّ وَ هِىَ ثَلاَثَةُ أَنْوَاعٍ:

النَّوْعُ الأَوَّلُ: وَهُوَ مَا زِيدَ فِيهِ حَرْفٌ وَاحِدٌ عَلَى الثُّلاَثِيِّ وَهُوَ ثَلاَثَةُ أَبْوَابٍ:

البَابُ الأَوَّلُ: أَفْعَلَ يُفْعِلُ إِفْعَالاً، مَوْزُونُهُ أَكْرَمَ يُكْرِمُ إِكْرَامًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ، بِزِيَادَةِ الهَمْزَةِ فِي أَوَّلِهِ. وَبِنَاؤُهُ لِلتَّعْدِيَةِ غَالِبًا، وَقَدْ يَكُونُ لاَزِمًا. مِثَالُ المُتَعَدِّي نَحْوُ: أَكْرَمَ زَيْدٌ عَمْرًا. وَمِثَالُ الَّلازِمِ نَحْوُ: أَصْبَحَ الرَّجُلُ.

البَابُ الثَّانِي: فَعَّلَ يُفَعِّلُ تَفْعِيْلاً، مَوْزُونُهُ فَرَّحَ يُفَرِّحُ تَفْرٍيحًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ حَرْفٍ وَاحِدٍ بَيْنَ الفَاءِ وَالعَيْنِ مِنْ جِنْسِ عَيْنِ فِعْلِهِ، وَبِنَاؤُهُ لِلتَّكْثِيرِ غَالِبًا، وَقَدْ يَكُونُ فِي الفِعْلِ نَحْوُ: طَوَّفَ زَيْدٌ الكَعْبَةَ. وَقَدْ يَكُونُ فِي الفَاعِلِ نَحْوُ: مَوَّتَ الإِبْلُ. وَقَدْ يَكُونُ فِي المَفْعُولِ نَحْوُ: غَلَّقَ زَيْدٌ الأبْوَابَ.

البَابُ الثَّالِثُ: فَاعَلَ يُفَاعِلُ مُفَاعَلَةً وَفِعَالاً وَفِيعَالاً، مَوْزُونُهُ قَاتَلَ يُقَاتِلُ مُقَاتَلَةً وَقِتَالاً وَقِيتَالاً. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ الأَلِفِ بَيْنَ الفَاءِ وَالعَيْنِ. وَبِنَاؤُهُ لِلْمُشَارَكَةِ بَيْنَ الاِثْنَينِ غَالِبًا، وَقَدْ يَكُونُ لِلوَاحِدِ. مِثَالُ المُشَارَكَةِ نَحْوُ: قَاتَلَ زَيْدٌ عَمْرًا. وَمِثَالُ الْوَاحِدِ نَحْوُ: قَاتَلَهُمُ اللَّـهُ.

النَّوْعُ الثَّانِي: وَهُوَ مَا زِيدَ فِيهِ حَرْفَانِ عَلَى الثُّلاثِيِّ المُجَرَّدِ وَهُوَ خَمْسَةُ أَبْوَابٍ: 

البَابُ الأَوَّلُ: انْفَعَلَ يَنْفَعِلُ انْفِعَالاً مَوْزُونُهُ انْكَسَرَ يَنْكَسِرُ انْكِسَارًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى خَمْسَةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ الهَمْزَةِ وَالنُّونِ فِي أَوَّلِهِ. وَبِنَاؤُهُ لِلمُطَاوَعَةِ، وَمَعْنى المُطَاوَعَةِ: حُصُولُ أَثَرِ الشَيْءِ عَنْ تَعَلُّقِ الفِعْلِ المُتَعَدِّي بِمَفْعُولِهِ نَحْوُ: كَسَرْتُ الزُّجَاجَ فَانْكَسَرَ ذَلِكَ الزُّجَاجُ؛ فِإِنَّ انْكِسَارَ الزُّجَاجِ أَثَرٌ حَصَلَ عَنْ تَعَلُّقِ الكَسْرِ الَّذِي هُوَ الفِعْلُ المُتَعَدِّي.

البَابُ الثَّانِي: افْتَعَلَ يَفْتَعِلُ افْتِعَالاً، مَوْزُونُهُ اجْتَمَعَ يَجْتَمِعُ اجْتِمَاعًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى خَمْسَةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ الهَمْزَةِ فِي أَوَّلِهِ وَالتَاءِ بَيْنَ الفَاءِ وَالعَيْنِ. وَبِنَاؤُهُ أَيْضًا لِلمَطَاوَعَةِ نَحْوُ: جَمَعْتُ الإِبْلَ فَاجْتَمَعَ ذَلِكَ الإِبِلُ. 

البَابُ الثَّالِثُ: افْعَلَّ يَفْعَلُّ افْعِلَالاً، مَوْزُونُهُ احْمَرَّ يَحْمَرُّ احْمِرَارًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى خَمْسَةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ الهَمْزَةِ فِي أَوَّلِهِ وَحَرْفٍ آخَرَ مِنْ جِنْسِ لاَمِ فِعْلِهِ فِي آخِرِهِ. وَبِنَاؤُهُ لِمُبَالَغَة الَّلازِمِ. وَقِيْلَ: لِلأَلْوَانِ وَالعُيُوبِ. مِثَالُ الأَلْوَانِ نَحْوُ: احْمَرَّ زَيْدٌ. وَمِثَالُ العُيُوبِ نَحْوُ: اعْوَرَّ زَيْدٌ.

البَابُ الرَّابِعُ: تَفَعَّلَ يَتَفَعَّلُ تَفَعُّلاً، مَوْزُونُهُ تَكَلَّمَ يَتَكَلَّمُ تَكَلُّمًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى خَمْسَةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ التَّاءِ فِي أَوَّلِهِ وَحَرْفٍ آخَرَ مِنْ جِنْسِ عَيْنِ فِعْلِهِ بَيْنَ الفَاءِ وَالعَيْنِ. وَبِنَاؤُهُ لِلتَّكَلُّفِ، وَمَعْنى التَّكَلُّفِ: تِحْصِيلُ المَطْلُوبِ شَيْئًا بَعْدَ شَيءٍ. نَحْوُ: تَعَلَّمْتُ العِلْمَ مَسْأَلَةً بَعْدَ مَسْأَلَةٍ.  

البَابُ الخَامِسُ: تَفَاعَلَ يَتَفَاعَلُ تَفَاعُلاً، مَوْزُونُهُ تَبَاعَدَ يَتَبَاعَدُ تَبَاعُدًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى خَمْسَةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ التَّاءِ فِي أَوَّلِهِ وَالأَلِفِ بَيْنَ الفَاءِ وَالعَيْنِ. وَبِنَاؤُهُ لِلْمُشَارَكَةِ بِيْنَ الاِثْنَيْنِ فَصَاعِدًا. مِثَالُ المُشَارَكَةِ بَيْنَ الاِثنَيْنِ نَحْوُ: تَبَاعَدَ زَيْدٌ و عَمْرٌو. وَمِثَالُ المُشَارَكَةِ فَصَاعِدًا نَحْوُ: تَصَالَحَ الْقَوْمُ.

النَّوْعُ الثَّالِثُ: وَهُوَ مَا زِيدَ فِيهِ ثَلاَثَةُ أَحْرُفٍ عَلَى الثُّلاَثِيِّ وَهُوَ أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ:

البَابُ الأَوَّلُ: اسْتَفْعَلَ يَسْتَفْعِلُ اسْتِفْعَالاً، مَوْزُونُهُ اسْتَخْرَجَ يَسْتَخْرِجُ اسْتِخْرَاجًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى سِتَّةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ الهَمْزَةِ وَالسِّيْنِ وَالتَّاءِ فِي أَوَّلِهِ. وَبِنَاؤُهُ لِلتَّعْدِيَةِ غَالِبًا، وَقَدْ يَكُونُ لاَزِمًا. مِثَالُ المُتَعَدِّي نَحْوُ: اسْتَخْرَجَ زَيْدٌ المَالَ. وَمِثَالُ الَّلازِمِ نَحْوُ: اسْتَحْجَرَ الطِّيْنُ. وَقِيلَ: لِطَلَبِ الفِعْلِ. نَحْوُ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ.

البَابُ الثَّانِي: افْعَوْعَلَ يَفْعَوْعِلُ افْعِيْعَالاً، مَوْزُونُهُ اعْشَوْشَبَ يَعْشَوشِبُ اعَشِيْشَابًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى سِتَّةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ الهَمْزَةِ فِي أَوَّلِهِ وَحَرْفٍ آخَرَ مِنْ جِنْسِ عَيْنِ فِعْلِهِ وِالوَاوِ بَيْنَ العَيْنِ وَالَّلامِ. وَبِنَاؤُهُ لمُبَالغَةِ الَّلازِمِ لأَنَّهُ يُقَالُ عَشُبَ الأَرْضُ إِذَا نَبَتَ فِي وَجْهِ الأَرْضِ نباتٌ فِي الجُمْلَةِ، وَيُقَالُ اعْشَوْشَبَ الأَرْضُ إِذَا كَثُرَ نَبَاتُ وَجْهِ الأَرْضِ.

البَابُ الثَّالِثُ: افْعَوَّلَ يَفْعَوِّلُ افْعِوَّالاً، مَوْزُونُهُ اجْلَوَّذَ يَجْلَوِّذُ اجْلِوَّاذًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى سِتَّةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ الهَمْزَةِ فِي أَوَّلِهِ وِالوِاوَيْنِ بَيْنَ العَيْنِ وَالَّلامِ. وَبِنَاؤُهُ أَيْضًا لِمُبَالَغَةِ الَّلازِمِ لِأَنَّهُ يُقَالُ: جَلَذَ الإِبِلُ إِذَا سَارَتْ سَيْرًا سُرْعَةٍ. فِي الجُمْلَةِ وَيُقَالُ: اجْلَوَّذَ الإِبِلُ إذَا سَارَ سَيْرًا بِزِيَادَةِ سُرْعَةٍ.

البَابُ الرَّابِعُ: افْعَالَّ يَفْعَالُّ افْعِيْعَالاً، مَوْزُونُهُ احْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى سِتَّةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ الهَمْزَةِ فِي أَوَّلِهِ وَالأَلِفِ بَيْنَ العَيْنِ وَالَّلامِ وَحَرْفٍ آخَرَ مِنْ جِنْسِ لاَمِ فِعْلِهِ فِي آخِرِهِ، وِبِنَاؤُهُ ايْضًا لمُبَالَغَةِ الَّلازِمِ؛ لَكِنْ هَذَا البَابُ أَبْلَغُ مِنْ بَابِ الاِفْعِلاَلِ لِأَنَّهُ يُقَالُ: حَمِرَ زَيْدٌ إِذَا كَانَ لَهُ حُمْرَةٌ فِي الجُمْلَةِ. وَيُقَالُ: احْمَرَّ زَيْدٌ إِذَا كَانَ لَهُ حُمْرَةٌ مُبَالغَةً. وَيُقَالُ: احْمَارَّ زَيْدٌ إِذَا كَانَ لَهُ حُمْرَةٌ زِيَادَةَ مُبَالَغَةٍ. 

وَوَاحِدٌ لِلرُّبَاعِيِّ المُجَرَّدِ. وَهُوَ بَابٌ وَاحِدٌ، وَزْنُهُ فَعْلَلَ يُفَعْلِلُ فَعْلَلَةً وَفِعْلاَلاً، مَوْزُونُهُ دَحْرَجَ يُدَحْرِجُ دَحْرَجَةً وَدِحْرَاجًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ بشرطِ أَنْ يَكُونَ جَمِيعُ حُرُوفِهِ أَصْلِيَّةً. وَبِنَاؤُهُ لِلتَّعْدِيَةِ غَالِبًا، وَقَدْ يَكُونُ لاَزِمًا. مِثَالُ المُتَعَدِّي نَحْوُ: دَحْرَجَ زَيْدٌ الحَجَرَ. وَمِثَالُ الَّلازِمِ نَحْوُ: دَرْبَخَ زَيْدٌ. 

وَسِتَّةٌ لمُلْحَقِ دَحْرَجَ، (وَيُقَالُ لِهَذِهِ السِّتِّ المُلْحَقُ بِالرُّبَاعِيِّ).

البَابُ الأَوَّلُ مِنْهَا: فَوْعَلَ يُفَوْعِلُ فَوْعَلَةً وَفِيْعَالاً، مَوْزُونُهُ حَوْقَلَ يُحَوْقِلُ حَوْقَلَةً وَحِيْقَالاً. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ الوَاوِ بَيْنَ الفَاءِ وَالعَيْنِ. وَبِنَاؤُهُ لِلَّازِمِ فَقَطْ، نَحْوُ: حَوْقَلَ زَيْدٌ.

البَابُ الثَّاني: فَيْعَلَ يُفَيْعِلُ فَيْعَلَةً وَفِيْعَالاً، مَوْزُونُهُ بَيْطَرَ يُبَيْطِرُ بَيْطَرَةً وَبِيْطَارًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ اليَاءِ بَيْنَ الفَاءِ وَالعَيْنِ. وَبِنَاؤُهُ لِلتَّعْدِيَةِ فَقَطْ، نَحْوُ: بَيْطَرَ زَيْدٌ القَلَمَ أَيْ شَقَّهُ.

البَابُ الثَّالِثُ: فَعْوَلَ يُفَعْوِلُ فَعْوَلَةً وَفِعْوَالاً، مَوْزُونُهُ جَهْوَرَ يُجَهْوِرُ جَهْوَرَةً وَجِهْوَارًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ الوَاوِ بَيْنَ العَيْنِ وَالَّلامِ، وَبِنَاؤُهُ أَيْضًا لِلتَّعْدِيَةِ فَقَطْ نَحْوُ: جَهْوَرَ زَيْدٌ الْقُرْآنَ.

البَابُ الرَّابِعُ: فَعْيَلَ يُفَعْيِلَ فَعْيَلَةً وَفِعْيَالاً، مَوْزُونُهُ عَثْيَرَ يُعَثْيِرُ عَثْيَرَةً وَعِثْيَارًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ اليَاءِ بَيْنَ العَيْنِ وَالَّلامِ. وَبِنَاؤُهُ لِلَّازِمِ فَقَطْ ، نَحْوُ: عَثْيَرَ زَيْدٌ.

البَابُ الخَامِسُ: فَعْلَلَ يُفَعْلِلُ فَعْلَلَةً وَفِعْلاَلاً، مَوْزُونُهُ جَلْبَبَ يُجَلْبِبُ جَلْبَبَةً وَجِلْبَابًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ حَرْفٍ وَاحِدٍ مِنْ جِنْسِ لاَمِ فِعْلِهِ فِي آخِرِهِ. وِبِنَاؤُهُ لِلتَّعْدِيَةِ ، نَحْوُ: جَلْبَبَ زَيْدٌ عَمْرًا.

البَابُ السَّادِسُ: فَعْلَى يُفَعْلِي فَعْلَيَةً وَفِعْلاَءً، مَوْزُونُهُ سَلْقَى يُسَلْقِي سَلْقَيَةً وَسِلْقَاءً. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ اليَاءِ فِي آخِرِهِ. وَبِنَاؤُهُ لِلتَّعْدِيَةِ نَحْوُ: سَلْقَيْتُ زَيْدًا اى القَيْتُهُ عَلَى ظَهْرِهِ. وَيُقَالُ لِهَذِهِ السِّـتَّةِ المُلْحَقُ بِالرُّبَاعِيِّ، وَمَعْنى الإِلحَاقِ اتِّحَادُ المَصْدَرَيْنِ أَيْ المُلْحَقِ وَالمُلْحَقِ بِهِ. 

وَثَلاَثَةٌ لِمَا زَادَ عَلَى الرُّبِاعِيِّ المُجَرَّدِ وَ هِى عَلَى نَوْعَيْنِ:

النَّوعُ الأَوَّلُ: وَهُوَ مَا زِيدَ فِيهِ حَرْفٌ وَاحِدٌ عَلَى الرُّبَاعِيِّ ، وَهُوَ بَابٌ وَاحِدٌ, وَزْنُهُ تَفَعْلَلَ يَتَفَعْلَلُ تَفَعْلُلاً، مَوْزُونُهُ تَدَحْرَجَ يَتَدَحْرَجُ تَدَحْرُجًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى خَمْسَةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ التَّاءِ فِي أَوَّلِهِ، وَبِنَاؤُهُ لِلْمُطَاوَعَةِ نَحْوُ: دَحْرَجْتُ الحَجَرَ فَتَدَحْرَجَ ذَلِكَ الحَجَرُ.

النَّوعُ الثَّانِي: وَهُوَ مَا زِيدَ فِيهِ حَرْفَانِ عَلَى الرُّبَاعِيِّ وَهُوَ بَابَانِ:

البَابُ الأَوَّلُ: افْعَنْلَلَ يَفْعَنْلِلُ افْعِنْلاَلاً، مَوْزُونُهُ احْرَنْجَمَ يَحْرَنْجِمُ احْرِنْجَامًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكَونَ مَاضِيهِ عَلَى سِـتَّةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ الهَمْزِةِ فِي أَوَّلِـهِ وِالنُّونِ بَيْنَ العَيْنِ وِالَّلامِ الأُولَى، وَبِنَاؤُهُ لِلْمُطَاوَعَةِ أَيْضًا، نَحْوُ: حَرْجَمْتُ الإِبِلَ فَاحْرَنْجَمَ ذَلِكَ الإِبِلُ.

البَابُ الثَّانِي: افْعَلَلَّ يَفْعَلِلُّ افْعِلاَّلاً، مَوْزُونُهُ اقْشَعَرَّ يَقْشَعِرُّ اقْشِعْرَارًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنُ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى سِتِّةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ الهَمْزَةِ فِي أَوَّلِهِ وَحَرْفٍ آخَرَ مِنْ جِنْسِ لَامِهِ الثَّانِيَةِ فِي آخِرِهِ، وَبِنَاؤُهُ لِمُبَالَغَةِ الَّلازِمِ لِأَنَّهُ يُقَالُ: قَشْعَرَ جِلْدُ الرَّجُلِ إِذَا انْتَشَرَ شَعَرُ جِلْدِهِ فِي الجُمْلَةِ. وَيُقَالُ: اقْشَعَرَّ جِلْدُ الرَّجُلِ إِذَا انْتَشَرَ شَعَرُ جِلْدِهِ مُبِالَغَةً. 

وَخَمْسَةٌ لِمُلْحَقِ تَدَحْرَجَ:

البَابُ الأَوَّلُ: تَفَعْلَلَ يَتَفَعْلَلُ تَفَعْلُلاً، مَوْزُونُهُ تَجَلْبَبَ يَتَجَلْبَبُ تَجَلْبُبًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى خَمْسَةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ التَّاءِ فِي أَوَّلِهِ وَحَرْفٍ آخَرَ مِنْ جِنْسِ لاَمِ فِعْلِهِ فِي آخِرِهِ. وَبِنَاؤُهُ لِلاَّزِمِ، نَحْوُ: جَلْبَبْتُ زَيْدٌ فَتَجَلْبَبَ.

البَابُ الثَّانِي: تَفَوْعَلَ يَتَفَوْعَلُ تَفَوْعُلاً، مَوْزُونُهُ تَجَوْرَبَ يَتَجَوْرَبُ تَجَوْرُبًا. وَعَلامَتُه أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى خَمْسَةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ التَّاءِ فِي أَوَّلِهِ وَالوَاوِ بَيْن الفَاءِ وَالعَيْنِ. وَبِنَاؤُهُ ايضا لِلْمُطَاوَعَةِ نَحْوُ: جَوْرَبْتُهُ فَتَجَوْرَبَ.

البَابُ الثَّالِثُ: تَفَيْعَلَ يَتَفَيْعَلُ تَفَيْعُلاً، مَوْزُونُهُ تَشَيْطَنَ يَتَشَيْطَنُ تَشَيْطُنًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى خَمْسَةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ التَّاءِ فِي أَوَّلِهِ وَاليَاءِ بَيْنَ الفَاءِ وَالعَيْنِ. وَبِنَاؤُهُ لِلَّازِمِ فَقَطْ نَحْوُ: تَشَيْطَنَ زَيْدٌ.

البَابُ الرَّابِعُ: تَفَعْوَلَ يَتَفَعْوَلُ تَفَعْوُلاً، مَوْزُونُهُ تَرَهْوَكَ يَتَرَهْوَكُ تَرَهْوُكًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى خَمْسَةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ التَّاءِ فِي أَوَّلِهِ وِالوَاوِ بَيْنَ العَيْنِ وَالَّلامِ، وَبِنَاؤُهُ لِلَّازِمِ فَقَطْ نَحْوُ: تَرَهْوَكَ زَيْدٌ.

البَابُ الخَامِسُ: تَفَعْلَى يَتَفَعْلَى تَفَعْلِيًا، مَوْزُونُهُ تَسَلْقَى يَتَسَلْقَى تَسَلْقِيًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى خَمْسَةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ التَّاءِ فِي أَوَّلِهِ وَاليَاءِ فِي آخِرِهِ. وَبِنَاؤُهُ لِلاَّزِمِ نَحْوُ: تَسَلْقَى زَيْدٌ أَيْ وَقَعَ عَلَى قَفَاهُ. 

اِعْلَمْ أَنَّ حَقِيْقَةَ الإِلحَاقِ فِي هَذِهِ المُلْحَقَاتِ إِنَّمَا هُوَ بِزَيَادَةِ غَيْرِ التَّاءِ، مَثَلاً الإِلْحَاقُ فِي تَجَلْبَبَ إِنَّمَا هُوَ بِتَكْرَارِ البَاءِ، وَالتَّاءُ إِنَّمَا دَخَلَتْ لِمَعْنَى المُطَاوَعَةِ كَمَا دَخَلَتْ فِي تَدَحْرَجَ؛ لأَنَّ الإِلحَاقَ لا يَكُونُ فِي أَوَّلِ الكَلَمَةِ بِلْ فِي وَسَطِهَا اَو آخِرِهَا عَلَى مَا صَرَّحَ فِي شَرْحِ المُفَصَّلِ. 

وَاثْنَانِ لِمُلْحَقِ احَرَنْجَمَ:

البَابُ الأَوَّلُ: افْعَنْلَلَ يَفْعَنْلِلُ افْعِنْلاَلاً، مَوْزُونُهُ اقْعَنْسَسَ يَقْعَنْسِسُ اقْعِنْسَاسًا. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى سِتَّةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ الهَمْزَةِ فِي أَوَّلِهِ وِالنُّونِ بَيْنَ العَيْنِ وِالَّلامِ وَحَرْفٍ آخَرَ مِنْ جِنْسِ لاَمِ فِعْلِهِ فِي آخِرِهِ. وَبِنَاؤُهُ لِمُبِالَغَةِ الَّلازِمِ؛ لِأَنَّهُ يُقَالُ: قَعَسَ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ صَدْرُهُ  وَدَخَلَ ظَهْرُهُ فِي الجُمْلَةِ. وَيُقَالُ: اقْعَنْسَسَ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ صَدْرُهُ وَدَخَلَ ظَهْرُهُ مُبَالَغَةً.

البَابُ الثَّاني: افْعَنْلَى يَفْعَنْلِي افَعِنْلاءً، مَوْزُونُهُ اسْلَنْقَى يَسْلَنْقِي اسْلِنْقَاءً. وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى سِتَّةِ أَحْرُفٍ بِزِيَادَةِ الهَمْزَةِ فِي أَوَّلِهِ وَالنُّونِ بَيْنَ العَيْنِ وَالَّلامِ وَاليَاءِ فِي آخِرِهِ. وَبِنَاؤُهُ لِلْمُطَاوَعَةِنَحْوُ سَلْقَيْتُهُ فَا سْلَنْقَى اَىْ وَقَعَ عَلَى. 

ثُمَّ اعْلَمْ أَنَّ الفِعْلَ المُنْحَصِرَ فِي هَذِهِ الأَبْوَابِ إِمَّا ثُلاَثِيٌّ مُجَرَّدٌ سَالِمٌ نَحْوُ: كَرُمَ. وَإِمَّا ثُلاَثِيٌّ مُجَرَّدٌ غَيْرُ سَالِمٍ نَحْوُ: وَعَدَ. وَإِمَّا رُبَاعِيٌّ مُجَرَّدٌ سَالِمٌ نَحْوُ: دَحْرَجَ. وَإِمَّا رُبَاعِيٌّ مُجَرَّدٌ غَيْرُ سَالِمٍ نَحْوُ: وَسْوَسَ. وَإِمَّا ثُلاَثِيٌّ مَزِيدٌ فِيهِ سَالِمٌ نَحْوُ: أَكْرَمَ. وَإِمَّا ثُلاَثِيٌّ مَزِيدٌ فِيهِ غَيْرُ سَالِمٍ نَحْوُ: أَوْعَدَ. وَإِمَّا رَبَاعِيٌّ مَزِيدٌ فِيهِ سَالِمٌ نَحْوُ: تَدَحْرَجَ. وَإِمَّا رُبَاعِيٌّ مَزِيدٌ فِيهِ غَيْرُ سَالِمٍ نَحْوُ: تَوَسْوَسَ. وَيُقَالُ لِهَذِهِ الأَقْسَامِ: الأَقْسَامُ الثَّمَانِيَةُ. 

ثُمَّ وَاعْلَمْ أَنَّ كُلَّ فِعْلٍ إِمَّا صَحِيْحٌ، وَهُوَ الَّذِي لَيْسَ فِي مُقَابَلَةِ فَائِهِ، وَعَيْنِهِ، وَلامِهِ حَرْفٌ مِنْ حُرُوْفِ العِلَّةِ وَهِيَ: الوَاوُ، وَاليَاءُ، وَالأَلِفُ، وَالهَمْزَةُ، وَالتَّضْعَيفُ. نَحْوُ: نَصَرَ. وَإِمَّا  مِثَالٌ وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ فِي مُقَابَلَةِ فَائِهِ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ العِلَّةِ, نَحْوُ: وَعَدَ، وَيَسَر. وَإِمَّا أَجْوَفُ وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ فِي مُقَابَلَةِ عَيْنِهِ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ العِلَّةِ, نَحْوُ: قَالَ، وَكَالَ. وَإِمَّا نَاقِصٌ وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ فِي مُقَابَلَةِ لاَمِهِ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ العِلَّةِ, نَحْوُ: غَزَا, وَرَمَى. وَإِمَّا لَفِيفٌ وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ حَرْفَانِ مِنْ حُرُوْفِ العِلَّةِ وَهُوَ عَلَى قِسْمَيْنِ: الأَوَّلُ: اللَّفِيفُ المَقْرُونُ وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ فِي مُقَابَلَةِ عَيْنِهِ وَلاَمِهِ حَرْفَانِ مِنْ هٰذِهِ الْحُرُوفِ ، نِحْوُ: طَوَى  قَوِىَ. وَالثَّانِي: اللَّفِيفُ المَفْرُوقُ وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ فِي مُقَابَلَةِ فَائِهِ وَلاَمِهِ حَرْفَانِ مِنْ هٰذِهِ الْحُرُوفِ, نَحْوُ: وَقَى يَقِى. وَإِمَّا مُضَاعَفٌ وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ عَينُهُ وَلاَمُهُ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ، نَحْوُ: مَدَّ، أَصْلُهُ مَدَدَ حُذِفَتْ حَرَكَةُ الدَّالِ الأُولَى ثُمَّ أُدْغِمَتْ فِي الدَّالِ الثَّانِيَةِ. وَالإِدْغَامُ إِدْخَالُ أَحَدِ المُتَجَانِسَيْنِ فِي الآخَرِ. وَهُوَ عَلَى ثَلاَثَةِ أَنْوَاعٍ: 

النَّوْعُ الأَوَّلُ: وَاجِبٌ: وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الحَرْفَانِ المُتَجَانِسَانِ مُتَحَرِّكَيْنِ أَوْ يَكُونَ الحَرْفُ الأَوَّلُ سَاكِنًا الثَّانِي مُتَحَرِّكًا، نَحْوُ: مَدَّ يَمُدُّ.  

النَّوعُ الثَّاني: جَائِزٌ: وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الحَرْفُ الأوَّلُ مِنَ المُتَجَانِسَيْنِ مُتَحَرِّكًا، وَالحَرْفُ الثَّانِي سَاكِنًا بِسُكُونٍ عَارِضٍ، نَحْوُ: لَمْ يَمُدَّ بِحَرَكَاتِ الـدَّالِ  أَصْلُهُ لَمْ يَمْدُدْ فَنُقِلَتْ حَرَكَةُ الـدَّالِ الأُولَى إِلَى المِيمِ فاجتمع السا كنان ثُمَّ حُرِّكَتِ الدَّالُ الثَّانِيَةُ إِمَّـا بِالفَتْحِ أَوْ بِالضَّمِّ أَوْ بِالكَسْرِ لِكَونِ سُكُونِهَا عَارِضًا، 

النَّوعُ الثَّالِثُ: مُمْتَنِعٌ: وَهُوَ أَنْ يَكُونَ  الحَرْف الأَوَّلُ مِنَ المُتَجَانِسَيْنِ مُتَحَرِّكًا، وَالثَّانِي سَاكِنًا بِسُكُونٍ أَصْلِيٍّ، نَحْوُ: مَدَدْتُ  وَمَدَدْنَ. وَإِمَّا مَهْمُوزٌ وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ أَحَدُ حُرُوفِهِ الأَصْلِيَّةِ هَمْزَةً، نَحْوُ: أَخَذَ، وَسَأَلَ، وَقَرَأَ. فَإِنْ كَانَتِ الهَمْزَةُ فِي مُقَابَلَةِ فَائِهِ يُسَمَّى مَهْمُوْزَ الفَاءِ وَإِنْ كَانَتْ فِي مُقَابَلَةِ عَيْنِهِ يُسَمَّى مَهْمُوْزَ العَيْنِ. وَإِنْ كَانَتْ فِي مُقَابَلَةِ لاَمِهِ يُسَمَّى مَهْمُوْزَ الَّلامِ. وَيُقَالُ لِهذِهِ الأَقْسَامِ: الأَقْسَامُ السَبْعَةُ يَجْمَعُهَا هَذَا البَيْتُ:

صَحِيحَسْتْ مِثَالَسْتْ ومُضَاعَفْ … لَفِيْفٌ ونَاقِصٌ ومَهْمُوزُ وأَجْوَفْ

 binabina metniمتن البناء

Maksûd Metni متن المقصود

متن المقصود بِسْمِ للَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَهَّابِ لِلْمُؤْمِنِينَ سَبِيلَ الصَّوَابِ. وَالصَّلوَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَي نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ الزَّاجِرِ عَنِ الْاِذْنَابِ...

DEVAMINI OKU

عِلْمُ الصَّرْف

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه محمد و آله وصحبه أجمعين
اعلم أن التصريف في اللغة التغيير وفى الإصطلاح: علم بأصول تعرف بها أحوال الكلمات من جهة الصحة والاعتلال وأن أول من وضع التصريف معاذ بن مسلم الهَرّاء. 
ثم اعلم أن أبواب التصريف خمسة وثلاثون بابا ستة منها للثلاثي المجرد عن الحروف الزائدة.
الباب الأول : فَعَلَ يَفْعُلُ بفتح عين الماضي وضم عين المضارع نحو
نَصَرَ يَنْصُرُ
الباب الثانى : فعل يَفْعِل بفتح عين الماضي وكسر عين المضارع نحو ضَرَبَ يَضْرِبُ
الباب الثالث : فعل يَفْعَلُ بفتح عين الماضي والمضارع نحو فَتَحَ يَفْتَحُ
الباب الرابع : فَعِلَ يَفْعَلُ بكسر عين الماضي وفتح عين المضارع  نحو عَلِمَ يَعْلَمُ
الباب الخامس : فَعُلَ يَفْعُلُ بضم عين  الماضي والمضارع نحو حَسُنَ يَحْسُنُ
الباب السادس: فَعِلَ يَفْعِلُ بكسر عين الماضي والمضارع نحو حَسِبَ يَحْسِبُ

واثنا عشر بابا منها لما زاد على الثلاثى وهى على ثلثة أنواع.
النوع الأول: مازيد فيه حرف واحد على الثلاثي وهو ثلثة أبواب:
الباب الأول: أَفْعَلَ يُفْعِلُ اِفْعالا نحو أكرم يكرم اكراما
الباب الثانى: فَعَّلَ يُفَعِّلُ تَفْعيلا نحو فرّح يفرّح تفريحا 
الباب الثالث: فاعَلَ يُفاعِلُ مُفاعَلَة وفِعالا و فيعالا نحو قاتل يقاتل مقاتلة و قتالا و قيتالا

والنوع الثانى: ما زيد فيه حرفان على الثلاثى وهو خمسة أبواب:
الباب الأول:    اِنْفَعَل يَنْفَعِل اِنْفِعَالا نحو انقطع ينقطع انقطاعا
الباب الثانى:    اِفْتَعَلَ يَفْتَعِل اِفْتِعالا نحو اجتمع يجتمع اجتماعا
الباب الثالث:   اِفْعَلَّ يَفْعَلُّ اِفْعِلالا نحو احمرّ يحمرّ احمرارا
الباب الرابع:    تَفَعَّل يَتَفَعَّل تَفَعُّلا نحو تكسّر يتكسّر تكسّرا
الباب الخامس: تَفاعَل يَتَفاعَل تَفاعُلا نحو تباعد يتباعد تباعُعدا
والنوع الثالث: مازيد فيه ثلاثة أحرف على الثلاثى و هو أربعة أبواب:
الباب الأول:  اِسْتَفْعَل يَسْتَفْعِل اِسْتِفْعَالا نحو استخرج يستخرج استخراجا
الباب الثانى:   اِفْعَوْعَل يَفْعَوْعِل اِفْعِيلالا نحو اعشوشب يعشوشِب  اعشيشابا
الباب الثالث: اِفْعَوَّلَ يَفْعَوِّل اِفْعِوَّالا نحو اجلوّذ يجلوّذ اجلوّاذا
الباب الرابع:  اِفْعَالَّ يَفْعالُّ اِفْعيِلالا نحو احمارّ يحمارّ احميرارا
وواحد للرباعى المجرد وهو باب واحد و هو فَعْلَلَ يُفَعْلِل فَعْلَلَة وفِعْلالا نحو دحرج  يدحرج  دحرجة  ودحراجا.
وستة لملحق دحرج:
الباب الأول:     فَوْعَل نحو حوقل زيد أى ضعف
الباب الثانى:     فَيْعَل نحو بيطر بكر القلم أى شقه
الباب الثالث:    فَعْوَل نحو جهور عمرو القرآن
الباب الرابع:    فَعْيَل نحو عثير أى زلّ
الباب الخامس: فَعْلَلَ نحو جلبب أى لبس الجِلْباب
الباب السادس: فَعْلىَ نحو سلقى أى نام على قفاه

و ثلثة لما زاد على الرباعى المجرد وهو على نوعين:
النوع الاول ما زيد فيه حرف واحد وهو باب واحد:
تَفَعْلَلَ يَتَفَعْلَلُ تَفَعْلُلا نحو تدحرج يتدحرج تدحرجا

النوع الثانى: ما زيد فيه حرفان وهو بابان:

الباب الأول: اِفْعَنْلَلَ يَفْعَنْلِلُ اِفْعِنْلالا نحو احرنجم  يحرنجم احرنجاما
الباب الثانى:  اِفْعَلَلَّ يَفْعَلِلُّ اِفْعِلاَّلا نحو اقشعرّ يقشعِرّ اقشعرارا
و خمسة لملحق تدحرج:
الباب الأول: تَفَعْلَل نحو تجلبب
الباب الثانى: تَفَوْعَل نحو تجورب
الباب الثالث: تَفَيْعَل نحو تشيطن     
الباب الرابع: تَفَعْوَل نحو ترهوك اى تبختر
الباب الخامس: تَفَعْلىَ نحو تسلقى
واثنان لملحق احرنجم:
الباب الأول: اِفْعَنْلَل نحو اقعنسس
الباب الثانى: اِفْعَنْلَى نحو اسلنقى
ثم اعلم أن الفعل اما ثلاثى مجرد سالم من حروف العلة وهى الألف والواو والياء  ومن الهمزة والتضعيف نحو كرم  واما ثلاثى مجرد غير سالم نحو وعد ويسر وقال وأكل و مدّ واما رباعى مجرد سالم نحو دحرج  واما رباعى مجرد غير سالم نحو وسوس  واما ثلاثى مزيد فيه سالم نحو أكرم واما ثلاثى مزيد فيه غير سالم نحو أوعد واما رباعى مزيد فيه سالم نحو تدحرج واما رباعى مزيد فيه غير سالم نحو توسوس ويقال لهذه الأقسامِ الأقسامُ الثمانية.
تنبيه:
الفعل إما متعدّ وهو الذى يتجاوز من الفاعل الى المفعول به نحو: ضربت زيدا.
وإما غير متعدّ وهو الذى لم يتجاوز من الفاعل نحو: حسن زيد. ويقال له اللازم أيضا.
فصل
الفعل على ثلثة اقسام: ماض و مضارع و أمر. 
أما الماضى: فهو الفعل الذى دل على معنى وُجد فى الزمان السابق وهو على نوعين مبنى للفاعل ومبنى للمفعول:
فالمبنى للفاعل: ما كان أوله مفتوحا إن لم يكن همزة وصل أو كان أوله مكسورا إن كان همزة وصل نحو نَصَر نصرا نصرُوا نصرَتْ نصرتا نصَرْنَ نصَرْتَ نصَرْتُما نصَرْتُم نصَرْتِ نصَرْتُما نصَرْتُنَّ نصَرْتُ نصَرْنا. واِنْقطع انقطعا انقطعُوا انقطعَتْ انقطعتا انقطَعْنَ انقطَعْتَ انقطعتما انقطعتم انقطعتِ انقطعتما انقطعتُنَّ انقطعتُ انقطعنا.
والمبنى للمفعول: ما كان أوله مضموما وما قبل آخره مكسورا نحو نُصِرَ الخ. واُنْقُطِعَ الخ.
وأما المضارع: فهو الفعل الذى كان فى أوله إحدى الزوائد الأربع وهى الياء والتاء والهمزة والنون وهو أيضا على نوعين مبنى للفاعل ومبنى للمفعول:
فالمبنى للفاعل ما كان حرف المضارعة منه مفتوحا إلا ما كان ماضيه على أربعة أحرف فيكون حرف المضارعة منه مضموما نحو ينصُر ينصُران ينصرون تَنْصُرُ تنصران ينصُرْنَ تنصُرُ تنصران تنصُرُونَ تنصرِين تنصران تنصُرْنَ أَنْصُرُ نَنْصُرُ ونحو يُدَحْرِجُ الخ.
والمبنى للمفعول ماكان حرف المضارعة منه مضموما وما قبل آخره مفتوحا نحو يُنْصَرُ الخ. و يُدَحْرَجُ الخ.
الجوازم
ويدخل على الفعل المضارعِ الجازمُ وهو(لَمْ ولَمَّا ولا فى النهى واللام فى الأمر وإِنْ الشرطية والأسماء التى تضمّنت معناها) فيحذف حركة الواحد و نون التثنية والجمع المذكر والواحدة المخاطبة ولا يحذف نون جمع المؤنث نحو لم ينصُرْ لم ينصرا لم ينصروا لم تنصُرْ لم تنصرا لم ينصُرْنَ لم تنصُرْ لم تنصرا لم تنصروا لم تنصرى لم تنصرا لم تنصُرْنَ لم أنصُرْ لم ننصُرْ.
النواصب
ويدخل عليه الناصب وهو (أَنْ ولَنْ وكَىْ وإِذَنْ) فيبدل من الضمة الفتحة ويحذف النونات سوى نون جمع المؤنث نحو لن ينصُرَ لن ينصرا لن ينصروا لن تنصُرَ لن تنصرا لن ينصُرْنَ لن تنصُرَ لن تنصرا لن تنصروا لن تنصرى لن تنصرا لن تنصُرْنَ لن أنصُرَ لن ننصُرَ.
ما ولا النافيتان
ويدخل عليه «ما » و«لا» النافيتان فلا تغيّران صيغته نحو ما ينصُرُ ما ينصران ما ينصرون الخ. ونحو لاينصُرُ الخ. 
الأمر بالصيغة
وأما الأمر بالصيغة فهو أمر الحاضر فتقول من تُدَحْرِجُ: دَحْرِجْ دَحْرِجا دَحْرِجوا دَحْرِجى دَحْرِجا دَحْرِجْنَ بإسقاط حرف المضارعة والإتيان بما بعده على صورة الملزوم وتقول من تَضْرِبُ: اِضْرِبْ اِضْرِبَا اِضْرِبُوا اِضْرِبِى اِضْرِبَا اِضْرِبْنَ بإسقاط حرف المضارعة وزيادة همزة مكسورة ومن تَنْصُرُ: اُنْصُرْ الخ. بإسقاط حرف المضارعة وزيادة همزة مضمومة لمتابعة العين.
نون التوكيد
وتلحق الفعل المستقبل نونان للتأكيد إحداهما: خفيفة ساكنة ولا تدخل على فعل الإثنين وجماعة النساء لإلتقاء الساكنين نحو: اضربَنْ اضربُنْ اضربِنْ. وثانيتهما: ثقيلة مفتوحة إلا فى فعل الاثنين وجماعة النساء فهى فيهما مكسورة نحو: اضربَنَّ اضربانِّ اضربُنَّ اضربِنَّ اضربانِّ اضربْنَانِّ. تُدخِل الألفَ بعد نون جمع المؤنث لتفصل بين النونات وتقول فى أمر الغائب المؤكد بالنون الثقيلة: لِيضرِبَنَّ ليضرِبانِّ ليضربُنَّ لتضربَنَّ لتضربانِّ ليضرِبْنانِّ وبالخفيفة: ليضرِبَنْ ليضربُنْ لتضربَنْ .
فصل فى بيان اسم الفاعل واسم المفعول
يجيء اسم الفاعل من الثلاثى المجرد على وزن فاعل نحو:
المفرد المثنى الجمع
المذكر ناصر   ناصران ناصرون
المؤنث ناصرة ناصرتان ناصرات و نواصر
و اسم المفعول منه على وزن مفعول نحو:
المفرد المثنى الجمع
المذكر منصور منصوران منصورون 
المؤنث منصورة منصورتان منصورات ومناصر
وإما ما زاد على ثلثة أحرف فالضابط فيه أن تضع فى موضع حرف المضارعة الميم المضمومة وتكسر ما قبل الآخر فى اسم الفاعل وتفتحه فى اسم المفعول نحو مُكْرِم و مُكْرَم.
فصل فى المضاعف
وهو من الثلاثى المجرد والمزيد فيه ما كان عينه ولامه من مثل واحد نحو مَدَّ وأَعَدَّ ومن الرباعى ما كان فاؤه ولامه الأولى من مثل واحد وكذلك عينه ولامه الثانية من مثل واحد ولا يجيء المضاعف فى الثلاثى المجرد إلا من ثلاثة أبواب نحو مَدَّ يَمُدُّ  وفَرَّ يفِرُّ وعَضَّ يَعَضُّ. و يلحق حرفَ التضعيف الإبدالُ نحو أمليت أصله أمللت والحذفُ نحو مست بفتح الفاء وكسرها أصله مَسِسْت والإدغامُ وهو على ثلاثة أنواع :
النوع الأول: واجب فى نحو مَدّ يَمُدُّ
النوع الثانى: جائز فى نحو لم يَمُدَّ بحركات الدال أصله لم يَمْدُدْ
النوع الثالث: ممتنع فى نحو مَدَدْنَ الخ.
فصل فى المعتلّ
وهو ما كان أحد أصوله حرفَ علة وأنواعه سبعة :
النوع الأول: المعتلّ الفاءِ ويقال له المثال لمماثلة الصحيح فى قبول الحركات و يجىء المثال من أبواب الثلاثى المجرد كلها إلا من الباب الأول نحو وَعَدَ يَعِدُ ووَجِلَ يَوْجَلُ و وَهَبَ يَهَبُ ووَجُهَ يَوْجُهُ ووَمِقَ يَمِقُ. تحذف الواو من يفعِل بكسرالعين ومن المصدر الذى على فِعْلَة بكسر الفاء وتثبت من يفعل بفتح العين و يفعل بضم العين.
النوع الثانى: المعتل العينِ ويقال له الأجوف لوقوع حرف العلة فى جوفه ويجىء الأجوف من ثلاثة أبواب نحو صان يصون وباع يبيع وخاف يخاف (وإذا اتصل بالأجوف ضمير المتكلم  أو المخاطب أو جمع المؤنث نقل فَعَل من الواوىّ إلى فَعُل بضم العين و من اليائىّ إلى فعِل بكسر العين ونقلت الضمة والكسرة إلى الفاء وحذفت العين لالتقاء الساكنين) فتقول: صان صانا صانوا صانت صانتا صُنَّ صُنْتَ صنتما صنتم ُصُنْتِ صنتما صنتُنَّ صُنْتُ صُنّا و باع باعا باعوا باعت باعتا بِعْنَ بِعْتَ بعتُما بعتم بعتِ بعتما بعتُنَّ بعتُ بعنا.
وإذا بنى الأجوف للمفعول كسرالفاء من الجميع نحو صين و بيع و خيف وتقول فى الأمر: صُنْ صُونا صونوا صونى صونا صُنَّ وفى التأكيد بالنون الثقيلة صونَنَّ صونانِّ صونُنَّ صونِنَّ صونانِّ صُنَّانِّ وبالنون الخفيفة صونَنْ صُونُنْ صوُنِنْ. 
والمزيد الثلاثى لا يُعَلّ منه إلا أربعة أبواب وهى أجاب يُجيب إجابة واستقام يَستقيم استقامة واختار يختار اختيارا و اِنْقاد يَنْقاد انقيادا.
ويصِحّ نحو قَوَّلَ  وقاوَل وتَقَوَّلَ و تَقاوَل واِسْوَدَّ واِسْوَاد.ّ
النوع الثالث: المعتل اللامِ ويقال له الناقص لنقصان حرفه حالة الجزم وحركته حالة الرفع ويجىء الناقص فى الثلاثى المجرد من خمسة أبواب نحو غزا يَغْزُو  ورمَى يَرْمِى وأَبَى يَأْبِى ورَضِىَ يَرْضَى وسَرُوَ يَسْرُو وتحذف اللام من الماضى فى مثال فعلوا مطلقا وفى مثال فعلَتْ و فعلَتَا إذا انفتح العين فتقول: غَزَا غَزَوَا غَزَوْا غَزَتْ غَزَتا غَزَوْن الخ. ورَمَى رَمَيا رَمَوْا رَمَتْ رَمَتَا رَمَيْنَ الخ. ورَضِىَ رَضِيا رَضُوا رَضِيَتْ رَضِيَتا رَضِينَ إلخ. وسَرُوَ سَرُوَا سَرُوا  سرُوَتْ  سرُوَتا  سَرُونَ الخ. والأمر أُغْزُ أُغْزُوَا أغْزُوا أُغْزِى أُغْزُوَا أُغْزُونَ.  وإذا ادخل عليه نون التأكيد اعيدت اللام المحذوفة وحذفت واو الضمير وياءه فتقول: اغْزُوَنَّ اغزُوَانِّ اغزُنَّ اغْزِنَّ اغزوانِّ اُغْزُوْنَانِّ.
النوع الرابع:  المعتل العينِ واللامِ ويقال له اللفيفُ المقرون لإجتماع حرفي العلة فيه ومقارنتهما ولا يجىء هذا النوع فى الثلاثى المجرد إلا من بابين نحو: شَوَى يَشْوِى وقَوِىَ يَقْوَى. فتقول: شَوَىَ شَوَيا شَوَوْا شَوَتْ شَوَتا شَوَيْنَ إلخ, وقَوِىَ قَوِياَ قَوُوا قَوِيَتْ قَوِيَتاَ قَوِينَ إلخ.
النوع الخامس: المعتل الفاءِ واللامِ ويقال له اللفيف المفروق لإجتماع حرفي العلة فيه مع الفارق بينهما ولا يجىء هذا النوع فى الثلاثى المجرد إلا من ثلاثة أبواب نحو: وَقَى يَقِى ووَجِىَ يَوْجىَ ووَلِىَ يَلِى  فتقول: وَقَى وَقَيا وَقَوْا وَقَتْ وَقَتَا وَقَيْنَ الخ. والأمر منه قِ ويلزمه الهاء فى الوقف فيقال: قِهْ قِيا قُوا قىِ قِيا  قيِن وتقول فى التأكيد بالنون الثقيلة: قِيَنَّ  قِيَانِّ  قُنَّ  قِنَّ قِيَانِّ قِينَانِّ وبالنون الخفيفة: قِيَنْ  قُنْ  قِنْ.
النوع السادس: المعتل الفاءِ والعينِ نحو: يَيْنَ اسم مكان ويَوْم ووَيْل ولايبنى من هذا النوع فعل.
النوع السابع: المعتل الفاءِ والعينِ واللامِ وذلك واو وياء لإسمى الحرفين.
فصل فى المهموز
وهو الذى أحد حروفه الأصولِ همزة والمهموز على ثلثة أقسام لأن الهمزة إما فاء نحو أكل و يسمى مهموز الفاء والصدر أو عين نحو سئل ويسمى مهموز العين والأوسط أو لام نحو قرأ ويسمى مهموز اللام والعجز. والمهموز فى تصاريف فعله كحكم الصحيح لكن الهمزة قد تخفف بالحذف او القلب كما إذا التقت همزتان فى كلمة وثانيتهما ساكنة وجب قبلها بجنس حركة ما قبلها كآمَن واومِن و إيمانا.
فصل فى بناء اسمى الزمان والمكان
وهما اسمان موضوعان للزمان او المكان بإعتبار وقوع الفعل فيهما وبنائُهما من يَفْعِل بالكسر على مَفْعِل بكسر العين كالمَجْلِس ومن يَفْعَل و يَفْعُل بفتح العين وضمها على مَفْعَل بالفتح كالمذهَب والمقتَل. هذا، إذا كان الفعل صحيح الفاء واللام. واما إذا كان معتل الفاءِ فيكونان على مَفْعِل بكسر العين ابداً كالمَوْعِد والمَوْضِع او معتل اللام فعلى مَفْعَل بفتح العين أبدا كالمَرْعىَ والمَأْوَىَ.
ومما زاد على الثلاثة كإسم المفعول كالمَدْخَل والمُقام والمُدَحرَج والمُحْرَنْجَم.
وإذا كثر الشىء بالمكان قيل فيه مَفْعَلَة فيقال «ارضٌ مَسْبَعَة ومَأْسَدَة ومَبْطَخَة ومَقثَأَة».
فصل فى اسم الآلة
وهى ما يعالِج به الفاعلُ المفعولَ لوصول الاثر إليه ويجيء إسم الآلة على مِفْعَل نحو مِحْلَب ومِفْعَلَة نحو: مِكْسَحَة ومِفْعال نحو مِفْتاح وما جاء من إسم الآلة على مُفْعُل ومُفْعُلَة مضمومةَ الميمِ والعينِ فشاذٌ.

تم بحمد اللّٰه تعالى قسم «علم الصرف»
ويليه ان شاء اللّٰه تعالى قسم «علم النحو»

Selasa, 28 Mei 2019

Prediksi Lailatul Qodar

Pertama:
Dalam kitab I’anatuththaalibiin juz II halaman 257, cetakan al ‘Alawiyyah Semarang:

قال الغزالي وغيره إنها تعلم فيه باليوم الأول من الشهر،
فإن كان أوله يوم الأحد أو يوم الأربعاء: فهي ليلة تسع وعشرين.
أو يوم الاثنين: فهي ليلة إحدى وعشرين.
أو يوم الثلاثاء أو الجمعة: فهي ليلة سبع وعشرين.
أو الخميس: فهي ليلة خمس وعشرين.
أو يوم السبت: فهي ليلة ثلاث وعشرين.
Jika awal Ramadhan hari Ahad atau Rabu maka lailatul qodar malam 29
Jika awal Ramadhan hari Senin maka lailatul qodar malam 21
Jika awal Ramadhan hari Selasa atau Jumat maka lailatul qodar malam 27
Jika awal Ramadhan hari Kamis maka lailatul qodar malam 25
Jika awal Ramadhan hari Sabtu maka lailatul qodar malam 23

Kedua:
Dalam kitab Hasyiyah ash Shaawi ‘alal Jalaalain juz IV halaman 337, cetakan Daar Ihya al Kutub al ‘Arabiyyah:

فعن أبي الحسن الشاذلي إن كان أوله الأحد فليلة تسع وعشرين ، أو الإثنين فإحدي وعشري أو الثلاثاء فسبع وعشرين أو الأربعاء فتسعة عشر أو الخميس فخمس وعشرين أو الجمعة فسبعة عشر أوالسبت فثلاث وعشرين
Jika awal Ramadhan hari Ahad maka lailatul qodar malam 29
Jika awal Ramadhan hari Senin maka lailatul qodar malam 21
Jika awal Ramadhan hari Selasa maka lailatul qodar malam 27
Jika awal Ramadhan hari Rabu maka lailatul qodar malam 19
Jika awal Ramadhan hari Kamis maka lailatul qodar malam 25
Jika awal Raamadhan hari Jumat maka lailatul qadar malam 17
Jika awal Raamadhan hari Sabtu maka lailatul qadar malam 23

Ketiga:
Dalam kitab Hasyiyah al Bajuri ‘ala Ibni Qaasim al Ghaazi juz I halaman 304 , cetakan Syirkah al Ma’arif Bandung:

وذكرو لذلك ضابطا وقد نظمه بعضهم بقوله
: وإنا جميعا إن نصم يوم جمعة ¤ ففي تاسع العشرين خذ ليلة القدر .
وإن كان يوم السبت أول صومنا ¤ فحادي وعشرين اعتمده بلا عذر
. وإن هل يوم الصوم في أحد ففي ¤ سابع العشرين ما رمت فاستقر
. وإن هل بالأثنين فاعلم بأنه ¤ يوافيك نيل الوصل في تاسع العشري
. ويوم الثلاثا إن بدا الشهر فاعتمد ¤ علي خامس العشرين تحظي بها فادر .
وفي الإربعا إن هل يا من يرومها ¤ فدونك فاطلب وصلها سابع العشري .
ويوم الخميس إن بدا الشهر